-
العنوان:الوجه الأوحد.. للسعوديّة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تتحَرّك الرياض في هذه الفترة بثقل مختلف تجاه المجلس الانتقالي، وتبدو بوجه أكثر صرامة، حَيثُ حملت تحَرّكاتها وتصريحاتها ما يضع مرتزِقة الإمارات في زاوية حرجة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
وكانت زيارة رئيس اللجنة الخَاصَّة محمد القحطاني إلى حضرموت زيارةً حملت رسائلَ أوضَحَ من أن تُتجاوز القراءة، فهذا الرجل لم يكتفِ بإعلان دعم السلطة المحلية والمحافظ الجديد، بل استخدم فيها رفضًا قاطعًا جاء بوجه آخر، رافضًا أية تحَرّكات جديدة من قبل الانتقالي، مؤكّـدًا أن حضرموت ليست ساحة حرب، وأن حضرموت ملك لأبنائها وجدتها (الله المستعان).
واجتمع بمشايخ وشخصيات اجتماعية في
حضرموت، وجميعهم من مرتزِقة الريال السعوديّ والإماراتي.
وكان يسعى لحل الفوضى التي يسعى
إليها الانتقالي.
وفوق ذلك، نسيت السعوديّة تمامًا أنها
الجُرْم بذاته؛ ففتحت الرياض مِنصاتها الإعلامية ضد مليشيات الانتقالي، ووصفت
وسائل الإعلام السعوديّة ما يحصل في حضرموت بأنه انتهاكات دامية.
السعوديّة لا تعلم أن أحرار اليمن
وحكومة صنعاء يعرفون جيِّدًا هذه الأساليب الخداعية، ويعرفون الكلمة وكل دافع من
ورائها، وأن السعوديّة أتت بسياسة جديدة في التعامل مع أدوات الإمارات.
فالسعوديّة والإمارات هي من حركت
المياه الراكدة خدمةً للإسرائيلي، وقد قالها سابقًا النازي نتنياهو: "سنعمل
ضد ما يسميهم بالحوثيين، ولكن ليس وحدنا في هذا العمل، والولايات المتحدة ودول أُخرى
ترى أن الحوثيين عدو خطير، لذلك سنسعى بعزم وذكاء وقوة، ولو استغرق الوقت طويلًا".
فما نشاهده اليوم من تصريحات سابقة
يترجم عمليًّا في الواقع.
في الختام: كيدوا كيدَكم، واسعوا
سعيكم، فنحن نعرف كُـلّ شيء جيِّدًا، ونرقب كُـلّ شيء يحصل، ونحن جاهزون لكل
التصعيد والتهديد مهما بلغ حجم المخاطر والأحداث.
والعاقبة للمتقين.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | دور علماء ومشايخ اليمن في إسقاط المخططات المذهبية والطائفية لليهود والأمريكيين | 08-08-1447هـ 27-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م