-
العنوان:ارتفاع نسبة حالات البتر إلى أكثر من 225% بعد العدوان على غزة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أكّد مدير مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية أحمد نعيم أن حرب الإبادة التي يواصلها العدو الصهيوني على قطاع غزة تتسبب بارتفاع غير مسبوق في حالات البتر، مشيرًا إلى أن الأرقام الحالية تتجاوز حدود الكارثة الإنسانية.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:العدوان الصهيوني على غزة
وأوضح نعيم في فجر اليوم أن نسبة حالات البتر ارتفعت بأكثر من 225% مقارنة بالفترة التي سبقت العدوان على غزة، في دلالة على حجم الإصابات المركّبة التي يتسبب بها القصف المباشر على المنازل والأحياء السكنية.
وذكر أن المستشفى كان خلال السنوات الماضية يتعامل سنويًا مع نحو 2000 حالة، إلا أن العدد في الوقت الراهن تجاوز 6500 حالة جديدة نتيجة العدوان الوحشي، ما يضع الطواقم الطبية أمام تحديات تفوق قدرتها التشغيلية واللوجستية.
وأشار مدير المستشفى إلى أن القدرة الإنتاجية الحالية لمركز الأطراف الصناعية لا تسمح بتصنيع أكثر من 150 طرفًا صناعيًا سنويًا، وهو رقم متواضع أمام الاحتياج الهائل والمتزايد في القطاع، خصوصًا في ظل استمرار العدو بارتكاب المجازر واستهداف المدنيين في منازلهم.
وحذّر نعيم من أن تلبية الاحتياجات القائمة قد يستغرق أكثر من عقدين كاملين ما لم تتحسن الظروف الإنسانية، وما لم يتم توفير دعم دولي عاجل للمستشفى، سواء على مستوى المعدات أو الكوادر أو المواد الخام الخاصة بتصنيع الأطراف.
ويؤكد العاملون في القطاع الصحي أن العدوان المتواصل يقوّض كل مقومات الرعاية الطبية في غزة، ويتسبب بانهيار مؤسسات التأهيل وإعادة الإعمار البشري، في وقت يتواصل فيه الحصار الطبي واللوجستي المفروض على القطاع.
تغطية خاصة | حول دبلوماسية إيران التفاوضية وقوة ردعها.. وتفوق المسيرات الانقضاضية للمقاومة الإسلامية في لبنان في ظل الخذلان السياسي والرسمي 11-11-1447هـ 28-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م