• العنوان:
    حمية: تكتيكات اليمن أحرجت البحرية الأمريكية وأعادت تعريف التفوق العسكري في البحر الأحمر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص | المسيرة نت: أكد الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات اليمنية الأخيرة على البحر الأحمر كشفت هشاشة القدرات العسكرية الأمريكية، وأظهرت قدرة اليمن على مواجهة تقنيات متقدمة رغم الفارق الكبير في الإمكانيات التكنولوجية.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح حمية في مداخلة خاصة على قناة المسيرة أن الأعذار التي قدمتها الولايات المتحدة حول الأعطال في أنظمة الدفاع والتشويش على الصواريخ كانت “أقبح من الذنب”، مشيرًا إلى أن بعض الأعطال الفنية تحوّلت إلى استخدام يدوي بسبب توقف الأنظمة الذكية.

وأضاف أن الأجهزة الأمريكية لم تتمكن في كثير من الحالات من التمييز بين الطائرات والصواريخ القادمة، بما في ذلك الصواريخ المجنحة، ما تسبب في تعطيل منظومات الدفاع المعقدة.

وأشار حمية إلى أن الطائرات الأمريكية، بما فيها “إف-18” و”إف-35”، لم تستطع التعامل مع الصواريخ اليمنية المتقدمة في الوقت المناسب، وأن كثافة النيران وحجم التهديدات القادمة من اليمن أربك القوات الأمريكية، وجعل حاملات الطائرات عاجزة عن تنفيذ ضرباتها العدوانية، واضطرتها للعودة لمواجهة العمليات الدفاعية اليمنية.

ولفت إلى أن القوات اليمنية وظفت تكتيكات معقدة تشمل صواريخ سريعة ومجنحة وطائرات مسيرة، مع استغلال عنصر الزمن والضغط النفسي على العدو خلال 24 ساعة متواصلة، ما أدى إلى فقدان الأمريكيين القدرة على اتخاذ القرار بسرعة ودقة.

وأكد أن هذه العمليات أظهرت معرفة القوات اليمنية بنقاط ضعف البحرية الأمريكية وقدرتها على استغلالها بذكاء.

وأشار حمية إلى أن نجاح اليمن في تنفيذ هذه العمليات رغم الفارق التكنولوجي الكبير يمثل درسًا مهمًا للقوى الكبرى، ويدل على أن التفوق العسكري لا يقتصر على التكنولوجيا فقط، بل يرتبط بالقدرة على التخطيط والمرونة التكتيكية وإدارة المعارك بشكل استباقي.

وختم حمية حديثه للمسيرة بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة الآن تعيد دراسة خياراتها في المنطقة لمحاولة تجنب تكرار مثل هذه الهزائم الأمنية، مؤكدًا أن اليمن تمكن من فرض واقع جديد على مستوى الأمن البحري والاستراتيجي في البحر الأحمر.


تغطيات