-
العنوان:سياسيون وباحثون: ما يحدث في حضرموت والمهرة مخطط بريطاني–أمريكي لتمزيق اليمن
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص | المسيرة نت: يتكشف المشهد في محافظتي حضرموت والمهرة جنوب شرقي اليمن كنسخة جديدة من سيناريوهات عدوانية سابقة تحمل البصمة الإماراتية السعودية، تماماً كما يحدث في ليبيا والسودان ومناطق عربية أخرى.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:حضرموت والمهرة مخطط بريطاني أمريكي لتمزيق اليمن
ويشير الكاتب والباحث حسن العيدروس إلى أن تلك القوى تستخدم أدواتها لإعادة تصنيع الفوضى وخلق حالة احتقان دائم تمنع الشعب اليمني من الاستقرار أو الرخاء، بعد أن دفعته خلال السنوات الماضية إلى إنهاك اقتصادي ونفسي عميق يجري استغلاله لدفع مشاريع التفتيت، موضحاً أن نموذج المرتزق عيدروس الزبيدي يكشف حجم التناقضات التي تُطبخ في مطابخ إماراتية وسعودية، إذ يجمع صفات متعارضة لا يمكن أن تجتمع في سياق سياسي طبيعي، لكنها تصبح ممكنة ضمن مشاريع تُدار من الخارج وتُفرض على الواقع اليمني.
ويوضح في حديثه لقناة
"المسيرة" أن هذه التحركات ليست وطنية ولا تعالج معاناة الشعب، بل تُعيد
إنتاج الأزمة نفسها، لأن غياب المشروع الوطني الحقيقي وفشل أدوات الارتزاق في فك
ارتباطها بالخارج يجعلان الجنوب يدور في الدوامة ذاتها كل مرة.
ويلفت إلى أن المناطق المحتلة تعيش
حالة سياسية فريدة وغير قابلة للنجاح، ولن تصل إلى نتيجة طالما لا يرفع الشعب شعار
التحرر الحقيقي من التدخلات الخارجية، مشدداً على أن أي محاولة لحل الأزمة ستكون
عبثية ما لم يرتكز الفعل السياسي على مشروع وطني مستقل يرفض الوصاية ويستعيد
السيادة.
وفي السياق ذاته، يوضح الوزير السابق
أحمد العليي أن المشروع الذي صاغته بريطانيا منذ سنوات يُنفذ اليوم بأدوات عربية
ومحلية، مؤكداً أن الإمارات والسعودية تلتقيان على هدف واحد، وهو فصل حضرموت
والمهرة عن اليمن وتحويل البلد إلى مناطق ممزقة يسهل التحكم بها.
ويشير إلى أن الخطوات المتسارعة خلال
اليومين الماضيين في حضرموت والمهرة تعكس حجم التنسيق بين الرياض وأبوظبي، بدءاً
من إرسال لجان سعودية لتمكين أدوات الإمارات من السيطرة على مناطق واسعة في
حضرموت، وصولاً إلى الدفع نحو المهرة.
ويصف العليي هذا التحرك بأنه
"خبث سعودي وإجرام إماراتي يُنفذ على أرض اليمن"، مؤكداً أن تمرير
المشروع البريطاني ليس أمراً سهلاً طالما أن هناك رجالاً يرفضون الانصياع له
ويقفون بصلابة في مواجهة المخطط.
ويوضح أن السماح السعودي لأدوات
الإمارات بالتوسع في حضرموت يكشف عن اتفاق مشترك بين الطرفين لتمرير أجندات تمزيق
اليمن وتحويل مناطقه إلى ساحات حرب جديدة، مؤكداً أن ما يجري لا علاقة له بما يسمى
"الشرعية"، بل هو مشروع تقسيم صريح يستهدف المحافظات الكبرى وفي مقدمتها
حضرموت والمهرة.
ويؤكد العليي أنه لا خيار أمام
اليمنيين إلا التوحد حول المشروع الوطني الجامع الذي يقوده السيد القائد عبد الملك
بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- مشروع العزة والاستقلال واستعادة اليمن الكبير،
مشدداً على أن الاصطفاف الوطني هو الطريق الوحيد لمواجهة الخطر الذي يتهدد البلاد،
وأن وحدة الموقف الشعبي هي السد المنيع أمام مخططات العدو وأدواته التي تسعى
لتمزيق اليمن وضرب استقراره.
تغطية خاصة | ضربات إيرانية تفضح هشاشة القواعد الأميركية… الأزمات المعيشية تخنق المحافظات المحتلة بانعكاسات إنسانية قاسية… والمزارع الأمريكي يترنّح بين كلفة الإنتاج وانكماش الأرباح | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م