-
العنوان:الشرعبي للمسيرة: الصناعة العسكرية الغربية حوّلت السعودية إلى سوق لاستنزاف الثروات مقابل صفر مكاسب
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: أشار مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي، زكريا الشرعبي، إلى أنّ أمريكا والمجمع الصناعي العسكري الغربي يتعاملون مع السعودية كـ "فرصة لمبيعات الأسلحة"، مؤكّدًا أنّ هذه الصفقات الضخمة التي تجاوزت مئات المليارات من الدولارات لم تحقق للمملكة أيّ مكاسب عسكرية حقيقية في حربها على اليمن؛ بل زادت من هيمنة واشنطن على عقيدتها العسكرية.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وقال الشرعبي في مداخلةٍ له ضمن برنامج "ملفات" على قناة "المسيرة" مساء الاثنين: إنّ السعودية أصبحت "سوقًا" لاستنزاف الثروات منذ عام 2011م، مشيرًا إلى أنّ العدوان على اليمن مثل "فرصة لمبيعات الأسلحة للدول الغربية، وهو ما أكّده سابقًا المبعوث الأممي الأسبق إلى اليمن، جمال بن عمر".
ولفت إلى أنّه وفي عهد "أوباما"
2011-2016م، تم توقيع صفقات بقيمة 115 مليار دولار، وهي أرقام مثبتة في السجلات
الرسمية الأمريكية، وفي عهد ترامب، تمثلت في زيارة واحدة، إذ تم توقيع صفقة بقيمة
110 مليار دولار، مبيّنًا أنّ مكتب المفتش العام الأمريكي في وزارة الحرب كشف عن
صفقات غير مسجلة بقيمة 11 مليار دولار في عام 2019م وحده.
وأوضح أنّ بعض الصفقات الجزئية تمت
لتجاوز "قرار حظر الأسلحة بعد أزمة خاشقجي"، من خلال الإعلان عن حالة
طوارئ أو البيع تحت قانون العتبة "أقل من 50 مليون دولار لتجنب الرجوع إلى
الكونغرس"، مشيرًا إلى أنّ الصفقات الأخيرة بلغت أكثر من 142 مليار دولار،
رغم مزاعم إدارة بايدن بفرض حظر على مبيعات الأسلحة للسعودية.
وتساءل الشرعبي: "في ظل هذه
الأرقام الهائلة، ما الذي حققته السعودية أو تحققه في الميدان العسكري؟ ستجد أنّه
صفر"؛ مؤكّدًا أنّ "المشكلة لا تكمن في حجم الترسانة، بل في افتقار
الحرب السعودية على اليمن إلى الحق، في مقابل الإرادة القوية والقضية العادلة التي
يستند إليها الطرف الآخر".
وشدّد على أنّ الهدف وراء هذه
الصفقات التريليونية ليس دعم الدفاع السعودي؛ بل هو هدف استراتيجي مزدوج يخدم
المصالح الأمريكية بشكّلٍ أساسي، من خلال تعزيز الصناعة الأمريكية "المصلحة
الاقتصادية"، مستشهدًا بنص البيان الصادر عن البيت الأبيض خلال زيارة بن
سلمان الأخيرة على أنّ هذه الاتفاقيات "تسهم في تعزيز القاعدة الصناعية
الأمريكية والصناعات الدفاعية".
وهذه المبيعات الهائلة هي فوق حاجة
السعودية الفعلية، خصوصًا وأنّها لم تحدّد أنّ الكيان الإسرائيلي عدوّ لها، كما أنّها
لم تتعرض للاعتداء بل هي من تعتدي على اليمن وتثير المشاكل في المنطقة، وبالتالي تتحكم
أمريكا من خلال هذه الأسلحة بـ "العقيدة التسليحية السعودية"؛ مما يضمن
استمرار سيطرتها العسكرية على المملكة.
وأعطى الشرعبي مثالاً بـ طائرات F-15، التي تعتبر من الأجيال القديمة مقارنة بـ F-22 و F-35، مشيرًا إلى أنّ شفرة تشغيل الطائرة لا تزال بيد أمريكا؛ لذلك اضطرت
السعودية لإنفاق 30 مليار دولار لتحديث طائرات F-15 في عهد أوباما، لكي تصبح قادرة على توجيه صواريخها بنفسها، بعد أنّ
كان يتم التوجيه عبر الولايات المتحدة "ضمن ما يسمى الدعم الجوي القريب"
خلال السنوات الأولى من العدوان.
[]مئات المليارات مقابل صفر مكاسب: كيف حوّلت الصناعة العسكرية الغربية السعودية إلى سوق لاستنزاف الثروات في حرب خاسرة؟
— برنامج ملفات (@profilemngr) December 1, 2025
🔸 زكريا الشرعبي - مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي#ملفات pic.twitter.com/ptYGE41E76
[]وراء الصفقات التريليونية: تعزيز الصناعة الأمريكية والتحكم بالعقيدة العسكرية الخليجية سلاحاً للهيمنة لا للدفاع
— برنامج ملفات (@profilemngr) December 1, 2025
🔸 زكريا الشرعبي - مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي#ملفات pic.twitter.com/ErfnQcIaSJ
تغطية خاصة | ضربات إيرانية تفضح هشاشة القواعد الأميركية… الأزمات المعيشية تخنق المحافظات المحتلة بانعكاسات إنسانية قاسية… والمزارع الأمريكي يترنّح بين كلفة الإنتاج وانكماش الأرباح | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م