-
العنوان:أُسطوانات مشروخة..!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:انقلابيون، متمردون، وَ...! روافض، مجوس، أذناب إيران، وَ...! سُلاليون، عُنصريون، وَ...! الصمّاد: هم من قتلوه! وهم من قتلوا أَيْـضًا المتوكّل من قبل، والخيواني، وشرف الدين، وَ...! يمنعون صلاة التراويح ويفرضون الخُمُس! ينهبون التجار وممتلكات المواطنين ويفرضون عليهم الجبايات القسرية والإتاوات!
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
يجنِّدون الأطفال قسرًا ويحرمونهم من التعليم، ويجبرون الأهالي على الدفع بأبنائهم إلى المعسكرات والجبهات والدورات الثقافية ومراكز غسيل الأدمغة الصيفية!
يفصلون الموظَّفين العاملين ويمنعون
عنهم الرواتب والأجور!
كل هذا، طبعًا، ليس إلا بعض ما ظل
يتعرض له "الأنصار"، ولا يزالون، من هجمات إعلامية ودعائية مُغرِضة طوال
سنوات العدوان الماضية، والتي، في اعتقادي، لو تعرضت لها جيوش الحلفاء في الحرب
العالمية الثانية لانهارت من أولها إلى آخرها في غمضة عين، وقبل حتى أن ينتهيَ
هتلر من شرب سيجار واحد من سيجارته الفاخرة تلك!
كل هذا قالوه في حق هؤلاء الأنصار، بل
وأكثر منه، لا لشيء سوى محاولة منهم طبعًا للتأثير على الشعب اليمني وإثارته
وتثويره عليهم.
كل ذلك، ولم يستطيعوا أن يغيِّروا من
موقف الشعب اليمني تجاه الأنصار شيئًا؟
أكثر من عشر سنوات وهم يردّدون على
مسامع هذا الشعب كُـلِّ هذه الأُسطوانات ويعزفون على كُـلِّ هذه الأوتار، ولكن بلا
جدوى!
برأيكم لماذا؟
هل لأن الشعب اليمني خانعٌ وجبان
مثلًا؟
أم لأنه جاهل وغير مدرك أَو واعٍ؟
أم لأنه مسحور -كما يقولون- أَو مغيَّب
العقل والذهن عن كُـلّ ما يحصل تمامًا؟
أم ماذا يا تُرى؟
الشعب اليمني، وكما تعلمون، عمرُه ما
كان خانعًا أَو جبانًا أَو جاهلًا أَو غير مدركٍ أَو واعٍ.
الشعب اليمني، في الحقيقة، لم يكن أكثر
تماسكًا وصلابة ووعيًا وإدراكًا وحضور عقل وبديهة كما هو عليه اليوم!
فلماذا إذن لا يثور على الأنصار كما
تحلمون؟
تعرفون لماذا؟
لأن حبلَ الكذب قصير دائمًا، أَو كما
يقولون.
لأنكم نسيتم أَو تناسيتم أن الشعبَ
اليمني يعيشُ في قلب الحدث ويرى حقيقةَ الصورة مباشرةً وعلى الهواء، وليس عن بُعد
مثلكم!
فهو ينظُرُ إلى الأنصار بعين مُجَـرّدة
حقيقية، غير تلك العين المزيَّفة العمياء التي تريدون منه أن ينظُرَ بها أَو من
خلالها إليهم.
وهو أَيْـضًا ينظُرُ إليكم في الوقت
نفسه بذات العين المُجَـرّدة الحقيقية التي لا تريدون منه أن يراكم أَو ينظُرَ بها
أَو من خلالها إليكم أنفسكم!
لأنه، باختصار، يعي جيِّدًا حقيقةَ
الوضع ويعرفُ حقيقتَكم، وحقيقةَ ما تدعونه إليه.
فهلَّا "تنقطونا بسكاتكم"؛
فقد سئمناكم وسئمنا سَماعَكم وسَماعَ أُسطواناتكم المشروخة هذه؟
قال لك: شرعية.. قال لك: كلام فارغ قال.
تغطية خاصة | حول أطماع الرياض في الجزر اليمنية، ثبات طهران أمام التهديد، وغزة تُباد تحت الغطاء الأمريكي - مع فهمي اليوسفي، و د. محمد هزيمة و د. وليد محمد علي 10-08-1447هـ 29-01-2026م
🔵 تغطية خاصة |تصعيد أمريكي تجاه #إيران، احتجاجات داخلية في #واشنطن، وتفاقم الأزمة الإنسانية في #غزة و #الضفة_الغربية | 10-08-1447هـ 29-01-2026م
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | دور علماء ومشايخ اليمن في إسقاط المخططات المذهبية والطائفية لليهود والأمريكيين | 08-08-1447هـ 27-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م