-
العنوان:وقفةٌ احتجاجية تطالب بفتح مطار صنعاء الدولي لإنقاذ حياة المرضى
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| صنعاء: نظمت وزارة الصحة والبيئة وجمعٌ من مرضى السرطان والفشل الكلوي والثلاسيميا، اليوم الأربعاء، وقفةً احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة صنعاء، للمطالبة بفتح مطار صنعاء الدولي أمام حركة الملاحة الجوية.
-
التصنيفات:محلي
وطالب المشاركون في الوقفة بـفتح المطار أمام جميع الرحلات الإنسانية والتجارية بصورةٍ مستمرة ولوجهات وخطوط طيران متعدّدة، مؤكّدين أنّ "إغلاق المطار، الذي استهدف من قبل العدوّ الصهيوني"؛ تسبب في انعدامٍ ونقص حاد في أغلب الأدوية والأصناف التي تتطلب ظروف نقل خاصة مثل التبريد.
وشدّد المحتجون على ضرورة الإسراع في
فتح المطار لضمان إدخال الأدوية المنقذة للحياة والمعدات الطبية، حاثين الأمم
المتحدة والمنظمات الأممية إلى عدم تجاهل "هذه المأساة الكارثية التي أودت
بحياة الآلاف من المرضى ومازالت تحصد أرواح آخرين".
وأشاروا إلى أنّ "قوى العدوان
لا تضع أيّ اعتبارات إنسانية أو أخلاقية"، وحملوها التداعيات الكارثية
الإنسانية والصحية جراء "العدوان والحصار"، في ظل "صمت أممي ودولي
معيب"، داعين الأمم المتحدة إلى عدم استخدام المساعدات الإنسانية الطارئة
كورقة ضغط سياسي، معتبرين ذلك انتهاكًا لمبادئ الحياد والاستقلالية.
وخلال الوقفة، صرح رئيس الهيئة
الوطنية لحقوق الإنسان، علي تيسير، قائلاً: "من خلال هذه الوقفة نقدم الحُجة على
العالم الذي عليه أنّ يعرف أنّ اليمن يعاني معاناة كبيرة جراء إغلاق مطار صنعاء الدولي
خاصة في القطاع الصحي".
وطالب تيسير العالم بـ"موقف
مشرف" وإلا سيكون "شريكًا في هذه الحرب العدوانية" ضد الشعب اليمني،
مضيفًا أنّ "أمريكا والكيان الصهيوني يشرفان مباشرة على الأمم المتحدة
ويؤديان دورًا سلبيًا تجاه المرضى الذين هم بحاجة للعلاج في الخارج".
فيما تلا الناطق باسم وزارة الصحة
والبيئة، د. أنيس الأصبحي، بيانًا صدر عن الوقفة، والذي أكّد على أنّ استمرار
إغلاق مطار صنعاء الدولي "جريمة حرب وانتهاك سافر لمبادئ حقوق الإنسان
واتفاقية جنيف لعام 1949م والبرتوكول الإضافي والبروتوكول الإضافي لها ونظام روما
1998م".
وأشار إلى أنّ استمرار الحصار
والتنصل عن تنفيذ شق فتح المطار في الهدنة؛ تسبب بـتوقف أكثر من 50% من المرافق
الصحية عن العمل بسبب نقص المستلزمات الطبية والأدوية المنقذة للحياة، خاصة أدوية
السرطان والأمراض المزمنة.
وأوضح البيان بوجود نقص في أكثر من
1362 صنفًا من الأدوية المنقذة للحياة، وتراجع نسبة الاستيراد إلى 60%، وانسحاب
أكثر من 83 شركة ومستوردًا من السوق؛ بسبب "الإجراءات التعسفية لقوى العدوان"،
كما تسبب إغلاق المطار في حرمان أكثر من 250 ألف مريض من السفر للعلاج في الخارج،
ومنع دخول البعثات الطبية المتخصصة.
ولفت إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية
الحاد والوخيم، خلال عشر سنوات من العدوان والحصار، لتشمل أكثر من عشرة ملايين طفل
وأكثر من ستة ملايين من الأمهات، وتوقف معدلات النمو لـ 46% من الأطفال، كما يواجه
40 ألف مريض بالثلاسيميا وانحلال الدم الوراثي خطر الموت لانعدام الأدوية الخاصة
بهم، وتوفي المئات منهم بالفعل.
وخلص البيان بالقول: إنّ "العدوان
أدى إلى زيادة نسبة الإعاقة في البلاد بنسبة أكثر من 300%، نتيجة الإصابات جراء
غارات وقصف العدوان وانفجار مخلفات ذخائره، كما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية
وانقطاع المرتبات؛ ما تسبب في تفشي الاضطرابات النفسية وفق تقارير منظمة الصحة
العالمية التي نشرتها مؤخرًا".
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول آخر المستجدات مفاوضات إسلام آباد، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م