-
العنوان:لماذا لا نكره عُمان؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:فعلًا، سؤال يطرح نفسه! لماذا نحبها مع أنها، مثلها مثل السعوديّة، كان بيننا وبينهم ذات يومٍ مشاكل حدود شائكة وعالقة، ومع أننا أَيْـضًا نعلم يقينًا أنها قد احتفظت بأجزاء لا بأس بها من أراضينا اليمنية؟ أو بعبارة أُخرى، لماذا لا نكرهها كما صرنا نكره السعوديّة، مع أنها، ولو حسبناها بلغة الأرقام، لم تقدم لنا في مجالات البناء والتنمية شيئًا يُذكر مقارنةً بما قدمته لنا الجارة الأُخرى على امتداد عقود؟
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
تعرفون لماذا؟
لأنها، ببساطة، منذ أن تأسست هذه
السلطنة، لم يُسجَّل عليها أنها تدخلت يومًا في شؤوننا الداخلية أَو تورطت في أي عمليةٍ
عدائيةٍ ضدنا.
لم يُسجَّل عليها أنها حاكت ضدنا
مؤامرة من أي نوع، أَو حملت علينا مثقال ذرةٍ من ضغينةٍ أَو حقد.
حتى يوم أن كنا نحشد لها ونحاول
التحرش بها على خلفية مشكلة الحدود في سبعينيات القرن الماضي، لم يكن يأتينا منها
إلا كُـلّ خير.
لهذا نحن نحبها ولا نكرهها.
نحبها، بخلاف "الشقيقة
الكبرى" والجارة الأُخرى طبعًا، والتي، منذ أن تأسست، لم تدخر جهدًا ولا
وقتًا إلا وسخرته للإيقاع بنا وبيننا، والتآمر علينا.
فلا نكاد نخرج من أزمة سياسيةٍ أَو اقتصاديةٍ
أَو أمنيةٍ — هي في الأصل من صنيعتها وتدبيرها — إلا وأدخلتنا في أزمة وصراعٍ أكبر
وأكبر.
وهكذا كانت، ولا تزال، تفعل دائمًا، حتى
غدت أيامنا كلها أزماتٍ وصراعاتٍ وحروبًا.
لهذا نحن لا نحبها.
يعني باختصار، نحن أمام جارين:
جارٌ يودك ويحترمك ويرى فيك منبتًا
وجذرًا أصيلًا له، وجارٌ آخر يصنفك منذ اليوم الأول لنشأة نظامه عدوًا وخصمًا
لدودًا، يتوجب محاربته وإضعافه وتقويض نظامه وأركان دولته على الدوام.
فأيهما، بالله عليكم، نحب، وأيهما
نكره؟
هل نكره عُمان، يعني، أم نحب السعوديّة؟
أم ماذا يا ترى؟
أعتقد أن الإجَابَة سهلة وواضحة جِـدًّا، ولا أظنها تحتاج إلى شرحٍ أَو توضيح أكثر.
🔵 تغطية إخبارية | من العراق إلى اليمن وإيران.. التدخلات الأمريكية تكشف ديمقراطية واشنطن الوهمية | 10-08-1447هـ 29-01-2026م
تغطية خاصة | حول أطماع الرياض في الجزر اليمنية، ثبات طهران أمام التهديد، وغزة تُباد تحت الغطاء الأمريكي - مع فهمي اليوسفي، و د. محمد هزيمة و د. وليد محمد علي 10-08-1447هـ 29-01-2026م
🔵 تغطية خاصة |تصعيد أمريكي تجاه #إيران، احتجاجات داخلية في #واشنطن، وتفاقم الأزمة الإنسانية في #غزة و #الضفة_الغربية | 10-08-1447هـ 29-01-2026م
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
الحقيقة لا غير | دور علماء ومشايخ اليمن في إسقاط المخططات المذهبية والطائفية لليهود والأمريكيين | 08-08-1447هـ 27-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م