• العنوان:
    زاخاروفا: التكفيريون في إدلب يستعدون للدفاع طويلا وللهجوم على حلب وحماة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس بأن التكفيريين في إدلب السورية يستعدون للدفاع على المدى الطويل وللهجوم على حلب وحماة.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 13 سبتمبر | المسيرة نت: أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس بأن التكفيريين في إدلب السورية يستعدون للدفاع على المدى الطويل وللهجوم على حلب وحماة.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، ، بأن التوتر في محافظة إدلب السورية يتصاعد بسبب الكثافة العالية لما أسمتهم بالمسلحين هناك.

وأضافت زاخاروفا للصحفيين: "التوتر يتصاعد في سوريا وحولها، الوضع الأكثر صعوبة في محافظة إدلب، حيث يزداد التوتر بسبب كثافة التكفيريين". مؤكدة أنهم يستعدون للدفاع على المدى الطويل وللهجوم على حلب وحماة.

ولفتت زاخاروفا الى أن المسلحون في إدلب يواصلون الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة، والعسكريون الروس أسقطوا خلال شهرين 55 طائرة مسيرة… وتستمر من هذه المنطقة الهجمات التكفيرية التي تستهدف المنشآت العسكرية الروسية باستخدام الطائرات بدون طيار. على سبيل المثال، خلال الشهرين الماضيين، تم إسقاط 55 من هذه الآليات، إن صح التعبير".

وأوضحت زاخاروفا أنه على الرغم من الكشف عن خطط المسلحين وممثلي "الخوذ البيضاء" للقيام بتمثيل استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل القوات الحكومية، فإن التحضير لهذا الإجراء مستمر تدريجيا داخل منطقة إدلب"، فيما "يقوم التكفيريون بإجراءات لإدارة الحكم المركزي، والاستعداد للدفاع على المدى الطويل، والقضاء على قادة المعارضة الذين هم على استعداد للمصالحة، وكذلك العمل على خيارات للأعمال الهجومية تجاه مدينتي حلب وحماة".

وأشارت المتحدثة الروسية الى أن موسكو قلقة من محاولات واشنطن تحضير الرأي العام الدولي إلى عدوان جديد ضد سوريا. موضحة بأن أكثر ما يثير القلق في الحقل السياسي الدولي هو انخراط واشنطن في مجموعة كبيرة من الإمكانيات ابتداء بتصريحات المسؤولين انتهاء بتعليقات وسائل الإعلام. الهدف، على ما يبدو، هو إعداد الرأي العام لعدوان جديد ضد سوريا".