-
العنوان:مراوغة دول التحالف لن تفيدَها
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:بعد عقد من الزمان على انطلاق عاصفة العدوان على اليمن، والتي أعلنت بضجة إعلامية من واشنطن، تقف دول التحالف اليوم في مواجهة حقيقة مرة: لم يتحقّق أيٌّ من الأهداف التي سيقت لتبرير حربها الظالمة وحصارها الجائر.. لقد سقطت الأقنعة تباعًا، وكشفت السنوات عن سردية زائفة بُنيت على أوهام القوة ومبرّرات واهية، لتجد هذه الدول نفسها غارقة في مستنقع استراتيجي لم تحسب له حسابًا.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
كان الهدف الأول المعلن هو إعادة "الشرعية" إلى صنعاء.
واليوم، بعد عشر سنوات، تبدو هذه
الفكرة أبعد من الخيال، حَيثُ عجز التحالف حتى عن تثبيت هذه "الشرعية"
في عدن، فظلت تتنقل بين عواصم الشتات، من الرياض إلى أبوظبي والقاهرة، لتتحول إلى مُجَـرّد
ورقة سياسية فاقدة لأي تأثير حقيقي على الأرض.
أما الهدف الثاني، فكان "تحرير
اليمن" من أنصار الله، الذين وُصموا بشتى النعوت في محاولة لعزلهم عن نسيجهم
الاجتماعي.
لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا؛ فكلما
اشتد العدوان، ازداد الالتحام بين الشعب وقيادته، ليثبت للعالم أن أنصار الله
ليسوا طارئين، بل هم جزء أصيل من الشعب اليمني الصامد الذي يرفض الوصاية.
ثم جاءت ذريعة "مواجهة المد الإيراني"،
وهي الشماعة التي استُخدمت لتخويف المنطقة وحشد الدعم الدولي.
وسرعان ما تبخر هذا الادِّعاء، ليس
فقط لعدم وجود أي دليل مادي على تدخل إيراني مباشر في القرار السيادي لصنعاء، بل
لأن دول التحالف نفسها عادت لتقرع أبواب طهران، طالبة وساطتها مع صنعاء، ليأتيها
الرد الحاسم: "القرار في صنعاء، وليس هنا".
وأخيرًا، كان الوعد الكاذب بـ"ازدهار
اليمن".
والنتيجة التي نراها اليوم هي الخراب
الممنهج، والدمار الشامل، وحصار يطوق حياة الملايين.
ففي المناطق التي يسيطر عليها
التحالف، انهارت الخدمات الأَسَاسية، وغاب الأمن، وتلاشت قيمة العملة، بينما تُنهب
ثروات البلاد بشكل منظم.
وفي المقابل، ورغم شح الموارد
والحصار، استطاعت صنعاء الحفاظ على تماسك الدولة وتوفير الأمن والخدمات الأَسَاسية،
مقدمةً نموذجًا في الصمود والإدارة تحت النار.
اليوم، تقف دول التحالف في وضع لا
تُحسد عليه.
هي تسعى للخروج من هذا المستنقع الذي
ورطتها فيه أمريكا، لكنها في الوقت نفسه مكبلة بالخطوط الحمراء التي ترسمها واشنطن.
وبعد أن تلقت القوة الأمريكية صفعة
مدوية في البحر الأحمر كشفت هشاشتها أمام قدرات الجيش اليمني، لجأ التحالف إلى آخر
أسلحته: الحرب النفسية، عبر بث الشائعات، وتفعيل شبكات التجسس، وتجديد العقوبات.
لكن هذه المراوغات لم تعد تجدي نفعًا.
إنها مُجَـرّد محاولات يائسة من طرف
مهزوم عسكريًّا، يحاول تحقيق بالسياسة ما عجز عنه بالمدافع والطائرات.
خلاصة القول، إن زمن المراوغة قد ولى،
وأي تصعيد سيُقابل بتصعيد أشد.
فالقيادة في صنعاء، التي أدارت
المعركة بكل حكمة وصبر، قادرة اليوم، بعون الله، على وضع حَــدٍّ لهذه الاستفزازات،
ورسم نهاية تليقُ بتضحيات شعب عظيم.
والأيّام بيننا.
🔵 تغطية خاصة | آخر التطورات والمستجدات في إيران و الضفة الغربية | مع سعيد شاوردي و العميد عمر معربوني و د. محمد هزيمة و عدنان الصباح | 11-08-1447هـ 30-01-2026م
🔵 تغطية إخبارية | من العراق إلى اليمن وإيران.. التدخلات الأمريكية تكشف ديمقراطية واشنطن الوهمية | 10-08-1447هـ 29-01-2026م
تغطية خاصة | حول أطماع الرياض في الجزر اليمنية، ثبات طهران أمام التهديد، وغزة تُباد تحت الغطاء الأمريكي - مع فهمي اليوسفي، و د. محمد هزيمة و د. وليد محمد علي 10-08-1447هـ 29-01-2026م
🔵 تغطية خاصة |تصعيد أمريكي تجاه #إيران، احتجاجات داخلية في #واشنطن، وتفاقم الأزمة الإنسانية في #غزة و #الضفة_الغربية | 10-08-1447هـ 29-01-2026م
الحقيقة لا غير | دور علماء ومشايخ اليمن في إسقاط المخططات المذهبية والطائفية لليهود والأمريكيين | 08-08-1447هـ 27-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م