-
العنوان:دروس الخلود في ذكرى التضحية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في ذكرى شهدائنا الأبرار، نستلهمُ معانيَ العطاء النبيل الذي جسّدوه بأرواحهم الطاهرة؛ فالشهيدُ لم يقدِّمْ مُجَـرَّدَ حياته، بل قدّم أعظمَ درس في التفاني والإيمان، مدركًا أن الحياة لا تُقاس بطولها، بل بعطائها.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لقد اختار الشهيد أن يكون شمعةً تحترقُ لتُنير درب الأُمَّــة، فسار في طريق الحق متمثّلًا قول الله تعالى: «وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ».
تضحيات الشهداء ليست لحظاتٍ عابرة في
سجلّ التاريخ، بل هي شعلةٌ متجددة تذكّرنا بأن بعض القيم تستحق أن نفتديها بأغلى
ما نملك.
لقد باعوا الحياة الفانية بالحياة
الباقية، فربحوا الشهادة وخلود الذكر.
إن ذكرى الشهداء ليست مُجَـرّد
مناسبةٍ للعِبرة، بل هي دافع للأحياء لمواصلة المسيرة، والسير على الدرب نفسه، درب
العزّة والكرامة.
فهم قدّموا الأرواح رخيصةً في سبيل
المبادئ، لنرفع نحن الأوطان غاليةً بعزائمنا.
لشهدائنا نقول:
يا من صنعتم المجد بدمائكم، وزرعتم
الأمل بتضحياتكم، ستظلون نبراسًا تهتدي به الأجيال، وسيبقى عطاؤكم شمسًا لا تغيب، تذكّرنا
أن الأُمَّــة التي تُنجب الشهداء هي أُمَّـة خالدة لا تموت.
فطوبى للشهداء الذين رحلوا بأجسادهم، ولكنهم عاشوا بأرواحهم في ضمير الأُمَّــة، يضيئون طريق المستقبل بشعلة تضحياتهم الخالدة.
تغطية خاصة | 60 يوماً من الفشل الأمريكي… الميدان يحسم المعركة والعدوان الصهيوني يتواصل في غزة والقدس | 12-11-1447هـ 29-04-2026م
تغطية خاصة | حول دبلوماسية إيران التفاوضية وقوة ردعها.. وتفوق المسيرات الانقضاضية للمقاومة الإسلامية في لبنان في ظل الخذلان السياسي والرسمي 11-11-1447هـ 28-04-2026م