وكالات | 4 سبتمبر | المسيرة نت: أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، قلقه من شن سوريا هجوم عسكري لتطهير محافظة إدلب آخر معاقل التكفيريين في سوريا.
ويأتي قلق واشنطن في الوقت الذي التقى فيه وزير الخارجية الايراني جواد محمد ظريف الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق الاثنين.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر "على الرئيس السوري بشار الأسد ألا يهاجم بشكل متهوّر محافظة إدلب، سيرتكب الروس والإيرانيون خطأ إنسانيًا جسيماً إذا ما شاركوا في هذه المأساة الإنسانية المحتملة" حد تعبيرة.
وفي حين يتجاهل المأساة الإنسانية الأكبر عالميا بحسب تأكيد الأمم المتحدة في اليمن، زعم ترامب أنه "يمكن لمئات الآلاف من الناس أن يُقتلوا في إدلب، مضيفا لا تدعوا هذا الامر يحدث".
وتُعد محافظة إدلب مع أجزاء من المحافظات المحاذية لها آخر مناطق اتفاقات خفض التوتر التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا. ولإدلب خصوصيتها كونها المعقل الأخير لجماعة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التكفيرية. كما تُعد منطقة نفوذ تركي، وتنتشر فيها نقاط مراقبة تركية تطبيقاً لاتفاق خفض التوتر.
تغطية خاصة | حول آخر المستجدات على الساحة اللبنانية والإيرانية والفلسطينية وجديد ملف التفاوض بين طهران و واشنطن | 26-11-1447هـ 13-05-2026م
تغطية خاصة | مخاوف صهيونية من ترسيخ حزب الله معادلات الردع… إيران تعزز الردع الاستراتيجي… نكبة فلسطين تكشف شعبًا لم ينس أرضه | 26-11-1447هـ 13-05-2026م
تغطية خاصة | جريمة نقم.. آثارها بعد أحد عشر عاما .. و إيران ومعادلة الممرات الحيوية.. و السلطة اللبنانية بين التفاوض وتبني سردية العدو 25-11-1447هـ 12-05-2026م
تغطية خاصة | حول تثبيت إيران سيطرتها على مضيق هرمز، وبأس المقاومة في لبنان، وتصاعد جرائم العدو في غزة | 25-11-1447هـ 12-05-2026م