-
العنوان:خطةُ سلام أم استسلام؟!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
يطلّ ترامب من جديد ليبشّر العالم بما أسماه "خطة سلام"، لكنها في جوهرها ليست سوى خطة استسلام أبدي، صُمّمت لتُفرض على شعوب المنطقة قسرًا، وتُكرَّس كأمر واقع بغطاء أمريكي سافر، ودعم صريح من بعض الحكام العرب والمسلمين الذين ارتضوا لأنفسهم موقع التوقيع على صكّ الخضوع.
إنها خطة لا تنتمي إلى منطق السلام العادل، بل تُعيد إنتاج الهيمنة بلغة أكثر فجاجة. فهي سلامٌ يُكتب بالحبر الأمريكي، وتُزيّنه أقلام المذلّة، وتُثبَّت بنصوص قانونية ظاهرها التهدئة وباطنها التفريط والانسلاخ عن قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين والقدس.
سلامٌ من هذا النوع لا يُسمّى سلامًا، بل خيانةً للتاريخ، للأمة، وللقدس.
إنه تزييف للوعي، ومحاولة لإقناع الأجيال بأن الاستسلام خيار استراتيجي، بينما هو في الحقيقة تكريس للعبودية السياسية والاقتصادية والعسكرية.
لكن الحقيقة التي لا يغفل عنها أحد، أن الشعوب لا تُقاس بمواقف الحكومات، وأن إرادة الأمة أقوى من كل المؤامرات. فالتاريخ يعلّمنا أن كل "خطط الاستسلام" التي سبقتها ذهبت إلى مزابل النسيان، وبقيت فلسطين في وجدان الأمة حيّة، رافضة أن تُختزل أو تُباع.
القبول بهذه الخطة المشؤومة يعني انتحارًا سياسيًا سيدمّر القضية الفلسطينية وحاضرها ومستقبلها، تبدأ من غزة وتنتهي بسيطرة "إسرائيل" على كامل المنطقة.
🔵 تغطية خاصة | آخر التطورات والمستجدات في إيران و الضفة الغربية | مع سعيد شاوردي و العميد عمر معربوني و د. محمد هزيمة و عدنان الصباح | 11-08-1447هـ 30-01-2026م
🔵 تغطية إخبارية | من العراق إلى اليمن وإيران.. التدخلات الأمريكية تكشف ديمقراطية واشنطن الوهمية | 10-08-1447هـ 29-01-2026م
تغطية خاصة | حول أطماع الرياض في الجزر اليمنية، ثبات طهران أمام التهديد، وغزة تُباد تحت الغطاء الأمريكي - مع فهمي اليوسفي، و د. محمد هزيمة و د. وليد محمد علي 10-08-1447هـ 29-01-2026م
🔵 تغطية خاصة |تصعيد أمريكي تجاه #إيران، احتجاجات داخلية في #واشنطن، وتفاقم الأزمة الإنسانية في #غزة و #الضفة_الغربية | 10-08-1447هـ 29-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | ملفات إبستين شاهد على انحطاط اليهود وسقوط الحضارة الغربية | 14-08-1447هـ 02-02-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | ما سرّ الخوف الإسرائيلي من الثقافة القرآنية، ومن الشعار والصرخة التي يهتف بها اليمنيون؟ | 13-08-1447هـ 01-02-2026م