• العنوان:
    العدو الصهيوني ينوي طرد "أونروا" من القدس
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أعلن ما يسمى برئيس بلدية الكيان الصهيوني في القدس نير بركات، أنه عازم على وضع خطة لطرد وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من مدينة القدس.
  • التصنيفات:
    دولي

متابعات | 3 سبتمبر | المسيرة نت: أعلن ما يسمى برئيس بلدية الكيان الصهيوني في القدس نير بركات، أنه عازم على وضع خطة لطرد وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من مدينة القدس.

ونقلت القناة السابعة التابعة للمستوطنين الصهاينة على موقعها الإلكتروني عن نير قوله في تصريح صحفي، إن الوكالة تعتبر عاملا أجنبيا وغير ضروري، وأعتزم طردها من القدس.

وأضاف نير أنه أصدر تعليماته لمن يسميهم موظفي البلدية المهنيين، لإعداد خطة عمل سيقدمها إلى نتنياهو، لإجلاء الـ"أونروا" من المدينة.

وأكد أنه سيغلق مدارس الوكالة، زاعما أنه يسمح باختيار أفضل لبقية المدينة، كما يفعل 99٪ من السكان وسيحل محلها، خدمات رعاية اجتماعية.

وأشار نير إلى أن الوقت قد حان، لوقف التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين على هذا الأساس، وبدء التعامل معهم كمقيمين.

وزعم نير أن إغلاق مدارس "الأونروا" سيسمح للطلاب، بإيجاد الأمل في المدارس القائمة في القدس وأن إزالة "الأونروا" من المدينة، سيعمل على تخفيض التحريض والإرهاب، ويحسن من خدمات السكان.

ورحب كيان العدو الصهيوني بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف تمويل الـ"الأونروا"، بعد مرور أشهر على خفض الدعم المالي للوكالة.

ولقي قرار ترمب إدانة أممية وفلسطينية واسعة واعتبره الفلسطينيون محاولة لإزالة ملف اللاجئين من طاولة ما يسمى بالمفاوضات.

وتدير "الأونروا" مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين، شمالي القدس، وهو المخيم الوحيد في المدينة ويزيد عدد سكانه عن 20 ألفا بينهم، 11 ألفا مسجلون لدى الوكالة الدولية كلاجئين.

وتقول الوكالة إنها تقدم المساعدة والحماية، لحوالي خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، حتى يتم التوصل إلى حل لمعاناتهم.

إلى ذلك أبلغت إدارة ترامب كيان العدو الصهيوني بأن الأمريكيين سيسمحون لدول الخليج بالاستمرار في ضخ الأموال في المنظمة هذا العام، لضمان استمرار نشاطها.