-
العنوان:ويا صمت.. مَن يشتريك؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:الاستباحة الصـهيونية صناعة عربية، تقول رئيسةُ حكومة «العدوّ الصـهيوني» السابقة «جولدا مائير» في مذكّراتها عن حادثة إحراق اليهود للمسجد الأقصى عام 1969: "بكيتُ يومَها طويلًا ولم أنم الليل.. كنتُ أظنّ أن العربَ سيهجمون علينا من كُـلّ مكان.. لكني، وحين رأيتُ العربَ في صبيحة اليوم التالي لم يفعلوا شيئًا، عدتُ وضحكت..."!
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
العربدةُ الصـهيونيةُ ليست صناعةً أمريكية..
يخطئ من يظنّها كذلك..
ويخطئُ مرّتَين أَيْـضًا من يعتقد
أنّها نابعةٌ عن تفوّق العدوّ الصـهيوني العسكري والاقتصادي..
أو عن نبوغه الفكري والعلمي
والتكنولوجي..
«العربدةُ الصـهيونية»، في
الحقيقة، هي صناعةٌ عربيةٌ خالصةٌ بامتيَاز ومِئة في المِئة..
وليست وليدةَ اللحظة طبعًا، بل
تطوّرت وتشكلت شيئًا فشيئًا، وعبر مراحلَ وعقود طويلة من الأحداث والمواقف العربية
المتهاونة والمتخاذلة، والتي بدورها أسهمت إسهامًا مباشرًا وكَبيرًا في تغذيتها
وتذكيتها وتنميتها والوصول بها إلى الحالة التي نراها عليها اليوم من التغلغل
والتوحّش والإجرام..
فاستحقّت بذلك أن تكون صناعةً عربيةً
بامتيَاز..
تقول رئيسةُ حكومة «العدوّ الصـهيوني»
السابقة «جولدا مائير» في مذكّراتها عن حادثة إحراق أحد المتطرّفين اليـهود للمسجد
الأقصى في عام 1969:
"بكيتُ يومها طويلًا ولم أنم
الليل..
كنتُ أظنّ أن العربَ سيهجمون
علينا من كُـلّ مكان..
لكني، وحين رأيتُ العربَ في صبيحة
اليوم التالي لم يفعلوا شيئًا، عدتُ وضحكت..."!
انتهى.
هنالك، وفي تلك اللحظة الفارقة التي
ضحكت فيها تلك العجوز الشمطاء «جولدا مائير»، شهد العالمُ والمنطقةُ الولادةَ
الحقيقية لهذه العربدةِ والغطرسةِ الصـهيونية..
وهنالك أَيْـضًا أدرك الصـهاينة أنّ
العرب لم يعودوا أُولئك العرب الذين كانوا لا ينامون عن ضَيمٍ أَو يقعدون عن نصرةِ
مظلومٍ أَو نجدةِ ملهوف..
وأن لاءاتهم الثلاث (لا للاعتراف، لا
للصلح، لا للمفاوضات) التي كانوا قد أعلنوها سابقًا في قمّة الخرطوم، لم تكن سوى مُجَـرّد
كلامٍ فارغٍ، غير صالحٍ للاستهلاك..
وأنّ الوقت قد حان للتحوّل والانتقال
من مرحلة التعامل الحذر مع العرب إلى مرحلة جديدة من العربدةِ والغطرسةِ
الصـهيونيةِ الفتيّة، والتي سرعان ما نمت فروعُها، واشتدّ عودُها يومًا بعد يوم، وعلى
وقع المزيد والمزيد من الصمت العربي المطبق والنوم الطويل، حتى أصبحنا نراها كما
هي عليه اليوم – للأسف الشديد – تفعل ما تشاء، وتضرب من تشاء، وفي أي مكانٍ أَو زمانٍ
تشاء..
ويا صمتَ من يشتريك..
فهل عرفتم الآن لماذا العربدةُ
الصـهيونيةُ صناعةٌ عربية..؟
🔵 تغطية ميدانية | مليونية (تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء | 18-08-1447هـ 06-02-2026م
تغطية إخبارية | مسيرات تضامن مع غزة.. تصعيد صهيوني في غزة ومناورة تفاوضية إيرانية | 17-08-1447هـ 05-02-2026م
تغطية إخبارية | حول التطورات في المفاوضات الأمريكية الإيرانية وآخر المستجدات في غزة | مع سعيد شاوردي و العميد عبد الغني الزبيدي و د. نزار نزال 17-08-1447هـ 05-02-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | ملفات إبستين شاهد على انحطاط اليهود وسقوط الحضارة الغربية | 14-08-1447هـ 02-02-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | ما سرّ الخوف الإسرائيلي من الثقافة القرآنية، ومن الشعار والصرخة التي يهتف بها اليمنيون؟ | 13-08-1447هـ 01-02-2026م