-
العنوان:جريمة القرن .. الحركة الصهيونية وحروبها التلمودية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يكشف العدوان الوحشي على غزة عن وجهه العقائدي الذي طالما ارتبط بجرائم الحركة الصهيونية، فالأساطير والخرافات التلمودية المزورة أصبحت وقودًا لحرب لا تهدف فقط إلى الاحتلال، بل إلى الإبادة والتطهير.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
هذا التوظيف الخبيث للنصوص الدينية يحوّل الحرب من عملية عسكرية إلى "وصية مقدسة"، ويبرر أفظع الجرائم بحق الإنسانية.
منذ نشأتها، ارتكزت
الحركة الصهيونية على خرافات توراتية مزعومة مثل "أرض الميعاد" و"شعب
الله المختار"، وفي العدوان الأخير، برز مصطلح "حرب يشوع"، الذي
يشير إلى ما ورد في التوراة المحرفة عن إبادة سكان أريحا.
هذا المصطلح يمنح
قادة العدو ذريعة دينية لتبرير المجازر والتهجير، ويعامل غزة كمدينة يجب
"تطهيرها" وفق هذا المفهوم الظلامي.
كما أن المستوطنين
يرفعون شعارات مستمدة من نفس النصوص، مثل "إشعال النار في مدن الكنعانيين
يرضي الرب"، معتبرين أن تدمير غزة هو امتداد لتاريخ مزعوم من الإبادة
المقدسة. هذه النصوص يتم توظيفها أيضًا لتعبئة الجنود، حيث توزع عليهم كتيبات
تحثهم على ألا يشفقوا على أحد، وتصف الحرب بأنها "وصية إلهية".
هذه العقيدة، التي
ترى في غير اليهود "أغيارًا" و"حيوانات بشرية" خلقوا لخدمتهم،
تحوّل قتلهم إلى فعل غير إجرامي، بل إلى "قربان مقدس".
في حقيقة الأمر،
يرى المراقبون أن قادة الحركة الصهيونية هم ملحدون لا يؤمنون بأي دين، وإنما
يتلطون بهذه الشعارات التلمودية لتبرير جرائمهم وجلب الدعم السياسي والمالي
لمشروعهم الخبيث.
هذه الدعاية
السوداء التي يبررون بها أفعالهم تتجلى في سلوك جنودهم اليومي، الذي لم يبدأ مع
العدوان الأخير، بل هو جزء من ممارساتهم الإجرامية منذ نحو 80 عامًا.
هذه الأيديولوجية
الخطيرة تحوّل الحرب إلى معركة إبادة شاملة، حيث يصبح الفلسطيني مجرد
"غوييم" (من الأغيار) يمكن استباحة دمه وماله وأرضه دون تردد.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م