-
العنوان:ماذا نعني عندما نقول "وجود صهاينة في الجنوب"؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
المعتصم بالله محمد العزب
عندما نتحدّث عن "وجود صهاينة
في الجنوب"، فإننا نعني أن هناك قيادات في الجنوب تخطّط لعمل تخريبي ضد صنعاء
يخدم المصالح الصهيونية.
وفقًا لتصريحات "إسرائيلية"،
ترى (إسرائيل) أن الحل الوحيد لردع الحوثيين هو تشكيل تحالف دولي لدعم حكومة عدن، التي
تكره الحوثيين كما نكرههم نحن (ركّزوا: "نحن" أي مثل الصهاينة).
هذا يعني أن هؤلاء القيادات في
الجنوب هم صهاينة في جوهرهم.
لن يأتي الوفد الصهيوني الإسرائيلي
إلى الجنوب إلا بهَدفِ إشغال المجاهدين عن نصرة غزة. ولتحقيق ذلك، يسعون لتحريك من
نعتبرهم "المغفلين الرِّخَاص" لمواجهة الحوثيين.
الجميعُ يعلمُ أن المواجهةَ العسكرية
المباشرة مع الشرفاء المجاهدين لن تجدي نفعًا. لقد جرب التحالف العربي (والأصح:
العبري) بمشاركة 17 دولة وفشل.
تبعت ذلك محاولات أمريكية وبريطانية
وغربية وإسرائيلية، ولكن بفضل الله، ووعي المواطن اليمني، وصمود مجاهديه وقيادته
المباركة، فشلت كُـلّ الحملات العسكرية في ثني اليمن عن مساندة غزة.
والآن، عندما يتواجدُ الصهيوني مع من
نعتبرُهم "المرتزِقة" في الجنوب، فإنَّ لديه خططًا لزعزعة الأمن من
الداخل ونشر الفوضى.
يتم ذلك عبر دعمِ ضعيفي النفوس الذين
يزجون بالمغفلين في أعمال تخريبية، ونشر الفوضى، وتقديم المعلومات للصهاينة.
نحذّر من دعمِ المغفلين والمنفتحين
الذين يتسترون باسم ثورة 26 سبتمبر، فهم يخدمون أهداف صهاينة الصهاينة. هؤلاء
يشاركون الصهاينة حزنهم ويؤلمهم حصارهم، ويتولّونهم، كما قال الله تعالى: {وَمَن
يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}. هذا يعني أن المصيرَ واحد، وما يقع
للصهاينة سيقع لهم نصيبٌ منه، بل وأكثر.
إن هذه الظروف قد تكون فرصة لنا
لتحرير الجنوب من دنسهم.
كلّ هذه المخطّطات ستنتهي بالفشل
بإذن الله، بفضل وقوة الله، ووعي المواطنين، وصمود المجاهدين.
🔵 تغطية ميدانية | مليونية (تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء | 18-08-1447هـ 06-02-2026م
تغطية إخبارية | مسيرات تضامن مع غزة.. تصعيد صهيوني في غزة ومناورة تفاوضية إيرانية | 17-08-1447هـ 05-02-2026م
تغطية إخبارية | حول التطورات في المفاوضات الأمريكية الإيرانية وآخر المستجدات في غزة | مع سعيد شاوردي و العميد عبد الغني الزبيدي و د. نزار نزال 17-08-1447هـ 05-02-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | ملفات إبستين شاهد على انحطاط اليهود وسقوط الحضارة الغربية | 14-08-1447هـ 02-02-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | ما سرّ الخوف الإسرائيلي من الثقافة القرآنية، ومن الشعار والصرخة التي يهتف بها اليمنيون؟ | 13-08-1447هـ 01-02-2026م