-
العنوان:من داخل مجلس الأمن .. مندوب الكيان يُخير قطر ويهدد بمواصلة الاستباحة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:شهدت جلسة طارئة لمجلس الأمن، خُصصت لبحث العدوان الصهيوني على دولة قطر، إدانات دولية واسعة للهجوم، في مقابل تهديدات صريحة أطلقها مندوب الكيان المؤقت من داخل القاعة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
الجلسة كشفت مرة أخرى عن عجز المجلس عن اتخاذ قرارات حاسمة، وسط غضب عربي وإسلامي من استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة الدول دون مساءلة.
توالت الإدانات الدولية للهجوم الصهيوني
على منطقة سكنية في الدوحة، حيث وصفه مندوب أستراليا بأنه "اعتداء على جهود
الوسطاء"، و"انتهاك صارخ لسيادة قطر والقانون الدولي".
كما أكد على أن استهداف وفد حركة حماس
في العاصمة القطرية يعكس سوء نية وانعدام مسؤولية كيان العدو المجرم.
الدول العربية أعربت عن غضبها من هذه الانتهاكات
المتواصلة، وحذرت من أن الأمن القومي لدول مجلس التعاون خط أحمر، وأن أي تكرار
لمثل هذه الأفعال سيواجه بـ"إجراءات سياسية وقانونية رادعة".
على الرغم من هذا الإجماع الدولي على
الإدانة، لم يتمكن مجلس الأمن من إصدار قرار يلزم الكيان الصهيوني بوقف
اعتداءاتها، واكتفى ببيان صحفي "صاغته بريطانيا وفرنسا، وحددت سقفه أمريكا.
هذا البيان لم يسمِّ الكيان الصهيوني
بالاسم، ولم يصف الهجوم بـ"الانتهاك للقانون الدولي"، مما يعكس العجز
الأمريكي عن تسمية المعتدي بسبب الدعم والغطاء الذي تقدمه واشنطن.
وفي تحدٍ واضح للإرادة الدولية، أطلق
مندوب الاحتلال الصهيوني تهديدات من داخل قاعة مجلس الأمن، مؤكدًا على أن الكيان سيواصل
الاستباحة وانتهاك سيادة الدول، بل وذهب إلى أبعد من ذلك، حيث خيّر قطر - الحليف
الاستراتيجي لواشنطن - بين خيارين: إما طرد حماس وإدانتها، أو أن "إسرائيل"
ستقوم بذلك بنفسها.
هذه التهديدات، التي تعكس أيديولوجية
السياسة الصهيونية التي لا تعرف سوى لغة القتل والدمار، تؤكد مجددًا على أن الاحتلال
يرى نفسه فوق القانون ويعتمد على البطش لفرض عقائدية عنصرية وتحقيق أهداف توسعية،
كما تؤكد أن استراتيجية البيانات والتنديد واللجوء إلى مجلس الأمن لم تعد مجدية
أمام حكومة مارقة ملطخة بدماء الأبرياء تضمن الإفلات من العقاب بفضل الدعم
الأمريكي.
يأتي هذا التطور في ظل التحضير لعقد
قمة عربية إسلامية طارئة تستضيفها الدوحة لبحث العدوان الصهيوني على قطر وسبل الرد،
يضع هذا الاجتماع الأمة العربية والإسلامية أمام مسؤولية كبيرة لاتخاذ مواقف عملية
وجادة تتجاوز الإدانات والبيانات، وتواجه "الاستباحة الإسرائيلية"
المتزايدة للسيادة العربية والإسلامية.
المستقبل لا يزال مفتوحًا على عدة
احتمالات، ويبقى السؤال: هل ستتمكن هذه القمة من صياغة استراتيجية موحدة وفعالة،
أم أنها ستتبع نفس مسار مجلس الأمن وتكتفي بالبيانات التي لا تثني الكيان الصهيوني
عن غيه؟
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م