-
العنوان:رسائل اليمنيين من بين الركام.. كلنا فداء لغزة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:محمد الكامل| المسيرة نت: ميدان التحرير قلب العاصمة صنعاء النابض بالحياة، المكان الشاهد على حكايات الناس اليومية، وضجيج الباعة، وضحكات الأطفال الذين يركضون في أزقته وميادينه، غير أن العدوان الصهيوني الأخير حوّل هذا القلب النابض إلى مشهد من الخراب والفوضى، بعدما استهدف مقر التوجيه المعنوي وأوقع شهداء وجرحى ودماراً واسعاً في المنازل والمحال المحيطة.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:اليمن العدوان الصهيوني على اليمن جريمة ميدان التحرير
تبدلت ملامح المكان في لحظات معدودة ؛ تصاعدت سحب الدخان الكثيف لتحجب السماء، وتبعثرت شظايا الزجاج والحجارة على الطرقات التي كانت قبل ساعات تعج بالمارة، أصوات المواطنين وبعض سكان الحي امتزجت بصوت سيارات الإسعاف وهي تسابق الزمن لإنقاذ من يمكن إنقاذه من تحت الركام.

وجوه شاحبة في لحظة ألم وأخرى غارقة في
الضياع، صرخة أم تبحث عن طفلها وسط الغبار، الحاج عبد الرزاق (67 عام) يجلس على رصيف بوجه مصدوم غير قادر على
استيعاب كيف تحوّل بيت ذكرياته وسنين عمره إلى ركام في لحظة واحدة.، كل حجر متساقط
هناك يروي مأساة أسرة، وكل رائحة دخان تعكس فاجعة حيّ كان ينعم بالهدوء.
اقتربنا
منه نحاول طمأنته، ليرد بلهجة شديدة امتاز بها آباؤنا الأولون، وصوت كسر صدمة
الحدث قائلاً: "مالك يا ولدي، كل شيء فداء غزة، أرواحنا أبناء كلنا فداء غزة
والانتصار لغزة"، مضيفاً: "نحن صامدون، لن نتراجع عن موقفنا ومبدأنا
الإيماني الذي وضعه لنا السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي -يحفظه
الله-".
ويؤكد أنه، رغم خسارة بيته الذي توارثه عن أبيه
وجده، لا يساوي ذرة في ميزان الحق والإيمان والثبات للدفاع عن هذه الأرض.
ميدان التحرير، الذي كان رمزاً للتجمعات الشعبية والفعاليات الثقافية والوطنية، أصبح اليوم شاهداً على جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة من الجرائم التي تطال المدنيين، لم يبقَ فيه سوى أنين الجرحى، ودموع المفجوعين، وصمت حزين يخيّم على المكان.

في
قلب العاصمة، حيث تصدح الحناجر بالثبات والإيمان، وقفت الحاجة اليمنية الصامدة
لتوجّه رسائل نارية للعدو الصهيوني، وهي تقول:
"والله
العظيم لا نذل أبداً، ولا ننكسر، أرواحنا وبيوتنا وأولادنا فداء لهذا المسيرة
القرآنية وفداءً للسيد سلام الله عليه."
بكلماتها
القوية والمؤمنة، جسّدت الحاجة صوت اليمن المجاهد، مؤكدة أن العدوان مهما اشتدّ
فلن يُخضع شعباً استمد عزّته من القرآن وكرامته من الشهداء.
متحدية بكلماتها المجرم نتنياهو "هذا بيتي،
وهذه بيوتنا جميعاً، تعال أيها القتال اقصفها، دمرها".
ورغم
الركام والدمار، ظلّت الحاجة ترفع رأسها شامخاً، تبعث برسالة واضحة:
أن غزة ليست وحدها، وأن اليمن حاضرٌ في خندق واحد مع فلسطين، وأن هذه الأرض الطيبة لن تُثنيها التضحيات عن مسيرة العزة والكرامة.
ويحاول العدو الصهيوني، أن يطفئ شعلة الحياة في قلب العاصمة بهذا الخراب، غير أنّ مشهد التضامن الذي أعقب القصف، من حمل الجرحى، إلى فتح البيوت لإيواء المتضررين، والنفسية المؤمنة والثابتة كالحاجة اليمنية البسيطة وامثالها كثير، أعاد التأكيد على أن روح اليمن أكبر من أن تنكسر، وأن ميدان التحرير سيبقى رمزاً للصمود مهما حاولت آلة العدوان الصهيوني تغييب ملامحه.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م