-
العنوان:العمليات اليمنية تلاقي عمليات المقاومة الفلسطينية وتدخل كيان العدو في كابوس مرعب
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يواجه الكيان الصهيوني حالياً حالة من الاضطراب والقلق العميقين، مع تزايد الشعور بانعدام الثقة بالمستقبل لدى المستوطنين، وسط إحساس متنامٍ بأن القيادة الحالية غير جديرة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
هذا المشهد المعقد هو نتاج تلاقي العمليات اليمنية النوعية التي طالت أهدافاً استراتيجية صهيونية، مع العمليات الفلسطينية البطولية في القدس المحتلة وجباليا بقطاع غزة، مما يدفع الكيان إلى ما يشبه "كابوساً مرعباً".
وتُشكل اليمن تحدياً جديداً ومركباً
للكيان المجرم، حيث يعترف الخبراء الصهاينة أنهم "لم يكونوا مستعدين لهذه
الجبهة ولم يعملوا فيها سابقاً"، وأنهم "بدأوا فقط بجمع المعلومات
حولها". وتُعزى هذه المعضلة إلى عدة عوامل:
البعد الجغرافي: تشكل المسافة الطويلة
بين اليمن والأراضي المحتلة (أكثر من 1500 كيلومتر) تحدياً كبيراً للعمليات
الاستخباراتية والعسكرية في الكيان الصهيوني، مما يجعل رصد وملاحقة المسيرات
والصواريخ أمراً بالغ الصعوبة.
البيئة الوعرة: تقع منصات إطلاق
الصواريخ في مناطق جبلية وعرة شمال اليمن، مما يجعل اصطيادها أو استهدافها يتطلب
رصداً جوياً متواصلاً على مدار الساعة، وهو أمر غير ممكن من هذه المسافة.
فشل استراتيجيات الردع: يعترف الصهاينة
بفشلهم في تحقيق الأهداف الثلاثة الممكنة لضرب اليمنيين:
ضرب القيادة العسكرية: حيث أن الكيان المؤقت
استهدف قيادات سياسية لا عسكرية، ولم يحقق هدفاً استراتيجياً.
ضرب منصات الصواريخ: صعوبة رصدها
واستهدافها بشكل فعال.
فرض ثمن مدني لا يمكن تحمله: لم يتمكن العدو
الصهيوني من شل اليمن وإجبارها على التوقف، وهو درس مستفاد من التدخل السعودي
السابق.
تُظهر المشاهد المتداولة طائرات
ومروحيات صهيونية تحاول العثور على واعتراض مسيرات يمنية تخترق أجواء الأراضي
المحتلة، لكنها غالباً ما تفشل في اكتشافها. عملية ملاحقة الطائرة المسيرة
اليمنية، التي تصل أحياناً إلى ثلاثين دقيقة، تكشف عن ضعف في منظومة الدفاع الجوي.
وقد اخترقت ثلاث طائرات مسيرة منطقة
النقب في الأيام الأخيرة، وسقطت إحداها في منطقة رامون، مما دفع السلطات إلى طلب
بقاء السكان في الأماكن المحصنة، حيث يؤكد ذلك استمرار اليمنيين في إطلاق الصواريخ
والطائرات المسيرة دون رادع، سواء من الهجمات الصهيونية أو الأمريكية.
وفي خضم هذا المشهد الذي يزداد صعوبة،
تُركز أوساط العدو الصهيوني، وفقاً لمختلف القراءات الداخلية، على عامل أساسي واحد
يمكن أن يوقف حرب الاستنزاف اليمنية: وهو وقف حرب الإبادة ضد قطاع غزة، هذا
الاعتراف الضمني يؤكد الترابط الوثيق بين الجبهات، وأن استمرار العدوان على غزة هو
المحرك الرئيسي لتصعيد المقاومة في اليمن وفلسطين، ويدفع الكيان الصهيوني نحو مأزق
استراتيجي لا يبدو له مخرج سهل.

تغطية خاصة | عن مليونية (نصرة للقرآن والأقصى وتضامنًا مع لبنان وتأكيدًا على الجهوزية) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء | 01-12-1447هـ 18-05-2026م
تغطية خاصة | حول ثبات اليمن ونصرة القرآن والأقصى .. لبنان والمقاومة ضد العدو الإسرائيلي .. إيران تصمد في وجه العدوان 01-12-1447هـ 18-05-2026م
تغطية خاصة | إيران تُسقط أهداف العدو .. لبنان التصعيد والمقاومة .. غزة جرائم مستمرة 30-11-1447هـ 17-05-2026م
تغطية خاصة | حول إيران تُسقط أهداف العدو .. لبنان التصعيد والمقاومة .. غزة جرائم مستمرة 30-11-1447هـ 17-05-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد حول الإساءة الأمريكية اليهودية للقرآن الكريم | 29-11-1447هـ 16-05-2026م
الحقيقة لا غير | معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو وسط تجاهل من قبل الحكومات العربية والإسلامية | 24-11-1447هـ 11-05-2026م