• العنوان:
    واشنطن تنقل عناصر من داعش إلى غوانتنامو
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تعتزم واشنطن إرسال عناصر من جماعة داعش التكفيرية، بينهم تكفيريان بريطانيان مما يُسمى خليّة "البيتلز"، إلى مركز معتقل غوانتانامو، سيئ السمعة.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:
    أمريكا داعش نقل غوانتنامو

وكالات | 31 أغسطس | المسيرة نت: تعتزم واشنطن إرسال عناصر من جماعة داعش التكفيرية، بينهم تكفيريان بريطانيان مما يُسمى خليّة "البيتلز"، إلى مركز معتقل غوانتانامو، سيئ السمعة.

ونقلت قناة "إن بي سي" عن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين أجانب، قولهم: أمس الخمسي: إنّ هذا السجن الذي أنشئ في كوبا يُمكن أن يُستخدم لاحتجاز بعض المقاتلين الأجانب البارزين الذين اعتُقلوا في سوريا والعراق، إلى أجل غير مسمى، في حين أنّ معتقلين آخرين لا تريد بلدانهم أن يعودوا إليها سيُرسلون إلى سجن يديره العراق.

ووفقًا للقناة فإنّ ألكسندا أمون كوتي والشافعي الشيخ قد يكونان من ضمن التكفيريين الذين سيُنقلون إلى غوانتانامو.

وكان كوتي والشيخ عضوان في عصابة خطف من أربعة أشخاص في جماعة داعش التكفيرية وأطلق عليهما المخطوفون اسم "البيتلز" بسبب لهجتهما البريطانية، واشتهرا بتصوير عمليات قطع الرؤوس، ويُعتقد أنهما قتلا الصحافي الأمريكي جيمس فولي والعديد من موظفي الإغاثة الغربيين.

وعمليّات النقل هذه إلى غوانتانامو ستُشكّل تحوّلاً في السياسة الأمريكيّة، ذلك أنّ مركز الاعتقال الذي ضمّ 780 سجينًا كحدّ أقصى لم يشهد أيّ عمليات نقل جديدة إليه منذ العام 2008. وهو لا يضم حاليًا أربعين معتقلاً، بينهم العديد من أعضاء القاعدة.

وقالت سارة هيغنز المتحدثة باسم البنتاغون إنه "لم يتمّ تحديد أيّ شخص في هذه المرحلة لكي يتم نقله إلى غوانتانامو".

وأضافت انّ "مركز الاحتجاز في خليج غوانتانامو هو خيار لسجن المقاتلين الأعداء على المدى الطويل"، مشيرة إلى أنّ "الخيارات الأخرى تشمل نقل السجناء إلى شركاء آخرين أجانب أو الملاحقات أمام القضاء في الولايات المتحدة".