-
العنوان:متى يعي العربُ الدرس؟!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لم يستهدف قاعدة عسكرية هناك مؤجَّرة لحماس كما استهدف الإيرانيون من قبل قاعدة العديد الأمريكية في قطر، وإنما استهدف وسط العاصمة القطرية الدوحة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ومع ذلك، لن نقول إن قطر باعت
قياداتِ الحركة كما قال الموالون لقطر والسعوديّة والإمارات من قبل: إن إيران باعت
«إسماعيل هنية» حين تم استهدافه في طهران، ولكن نقول: هكذا هو العدوّ الإسرائيلي..!
عدو الجميع دائمًا: عدو القطري والإيراني
واليمني والفلسطيني والسعوديّ والمصري واللبناني والسوري، وكل ما هو عربي ومسلم.
يستهدف الجميع، يستهدف من يشاء، وحيث
يشاء، ومتى ما وجد الفرصة سانحة ومواتية له، دون أية مراعاة أَو اعتبار لأحد، أَو لسيادة
بلد، أَو حتى لمعاهدات أَو اتّفاقيات أَو مواثيق..!
فمتى يعي العرب هذا..؟
على أية حال،
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو:
أين الدفاعات القطرية التي شغلوا
العالم، بالأمس القريب، بأنها رصدت وتصدت بنجاح للصواريخ الإيرانية؟
لماذا لم نرها تتصدى للطيران الإسرائيلي
اليوم..؟
بل أين الدفاعات الأمريكية الموجودة
في قاعدة العديد، والتي من أهم مبرّرات وجودها -وبحسب اتّفاقية الانتشار- هو
الدفاع عن سيادة الأجواء القطرية؟!
لماذا لم نرها ترصد وتتصدى لهجوم
العدوّ الإسرائيلي..؟
أم أن الأمر يختلف هنا..؟
بصراحة، لا أدري..
تغطية خاصة | قراءة في مضامين كلمة السيد القائد حول آخر التطورات والمستجدات 02 صفر 1448هـ 16 يوليو 2026م
تغطية خاصة | قراءة في مضامين كلمة السيد القائد حول آخر التطورات والمستجدات 02 صفر 1448هـ 16 يوليو 2026م
تغطية خاصة | حول آخر المستجدات المتعلقة بالعدوان على مطار #صنعاء الدولي وآخر تطورات إيران | 02-02-1448هـ 16-07-2026م
الحقيقة لا غير | وصول طائرة كسر الحصار الإيرانية إلى #صنعاء: قراءة في الدلالات والإنجاز | 29-01-1448هـ 14-07-2026م
الحقيقة لا غير | عدوان سعودي على المطار و #اليمن يحقق الانتصار الأول على طريق كسر الحصار | 28-01-1448هـ 13-07-2026م