-
العنوان:الشهيد أحمد الرهوي.. السياسي الذي اختار الوطن وواجه العدوان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في شهادة له على وفائه للقضية والوطن، ارتقى رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي، شهيداً في غارة صهيونية استهدفت صنعاء.
-
التصنيفات:محلي
-
كلمات مفتاحية:
ويعتبر الرهوي، الذي ينتمي إلى المؤتمر الشعبي العام، رمزاً للقيادات التي اختارت الانحياز للوطن والشعب في وجه العدوان الذي بدأ عام 2015.
مسيرة وطنية من أبين إلى صنعاء
ولد الرهوي في مديرية خنفر بمحافظة
أبين، وهو نجل الشخصية السياسية والاجتماعية المعروفة غالب ناصر الرهوي. ومع بدء
العدوان، تعرض منزله للتدمير من قبل تنظيم القاعدة في أبين، ونجا من عدة محاولات
اغتيال، مما دفعه للاستقرار في العاصمة صنعاء.
وعلى الرغم من محاولات الاستهداف
المتكررة، لم يتراجع الرهوي عن موقعه في الصفوف الأولى لمواجهة العدوان، حيث تنقل
في مهام متعددة لإدارة الجبهة الداخلية وتحرير المناطق المحتلة.
خبرة إدارية في خدمة الوطن
تولى الرهوي منصب محافظ محافظة أبين،
ثم وكيلاً لها، ثم وكيلاً لمحافظة المحويت، قبل أن يتم تعيينه بقرار جمهوري عضواً
في المجلس السياسي الأعلى. وقبل عام تماماً من استشهاده، تولى رئاسة الحكومة
اليمنية في أصعب المراحل التي يمر بها اليمن، متسلحاً بخبرة إدارية وافرة ورؤية
سياسية ثاقبة.
مواقف ثابتة وتضحية كبرى
يُعرف الرهوي بشخصيته الهادئة وقدرته
على تجاوز التحيزات الحزبية، وتركيزه على العمل الوطني الشامل. وقد عبر عن مواقفه
المبدئية تجاه القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، معتبراً إياها
"قضية مركزية، وقضية دينية، وقضية إسلامية، وقضية أخوية".
كما تحمل الرهوي جانباً من مسؤولية
الإسناد اليمني لغزة، وواصل العمل في مسار النضال الحكومي حتى آخر لحظة. وقد ختم
مسيرته بطريقة "جهادية" تليق بمسيرته، ليصبح رمزاً للتضحية والوفاء،
مقتدياً بالشهيد الرئيس صالح الصماد، ومؤكداً أن "من المؤمنين رجال صدقوا ما
عاهدوا الله عليه".
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م