-
العنوان:هُزِمت أمريكا في اليمن وقد تحاول دخول الميدان خِلسة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:مرّت أشهر على خروج أمريكا من عدوانها على اليمن، لكن ذلك لا يعني أنها النهاية، إنما هي بداية عصر من المواجهة من عدّة جوانب أُخرى، خُصُوصًا والجميع يعرف أن أمريكا حقّقت نجاحًا خلال عقود من الزمن، والأمريكي يحارب بالوكالة وبالحرب الناعمة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
في العقد الأخير احترقت أوراق أمريكا في المنطقة، وخير شاهد على ذلك هزيمة وكلاء أمريكا في اليمن، وهذه الانتكاسة أدخلت الأمريكي في صراع داخلي مع ذاته؛ مَـا جعله يدخل الميدان بشكل مباشر كبعبعٍ يخافُه صغارُ العقول من الأطفال ومن على شاكلتهم من الحكّام.
دخل الأمريكي كبُعبُع علّه يُلملم
شتات قطيع كلابه ووكلائه في المنطقة.
دخل الأمريكي وأبناء الشعب اليمني
ينتظرون دخول خصمهم اللدود الميدان على أحرِّ من الجمر ليسقوه من نفس الكأس التي
سقى اليمنيين إياه خلالَ حرب التحالف الأمريكي السعوديّ.
حينها صُعق الأمريكي ووجد ما لم يكن
في حسبان خيال منظومة الاستكبار العالمي. وفي حينه دُهش حتى الكافر لشدة هول ما
وجد في مياه المنطقة، حينما قُصفت عدد من حاملات الطائرات العملاقة، وتَساقطت
طائراته، وغرقت عدد من آلياته الواحدة تلو الأُخرى؛ مِمَّـا اضطره إلى إخراج ما
تبقى من قطعه البحرية السليمة والمعطوبة، فارًّا كالفئران.
وكان هذا آخر ما وجده الأمريكي في جُعبته،
ليحصل الاعتراف بالهزيمة أمام بأس اليمانيين؛ مَـا جعله ينحني مكرَهًا، مُبقيًا
تعلُّقَ آخر آماله على مدِّ يده صاغرًا ذليلًا لإبرام اتّفاق يمنحُه فرصةُ الانسحاب
من ميدان كُسر فيه ظهره.
وحصل كُـلّ ذلك بعد أن أعلن دخولَه
الميدان شاهرًا سلاحَه لإسناد وتأمين آليات الكيان الإسرائيلي في البحرَين الأحمر
والعربي من "الحوثيين" كما يسمّونهم.
وبعد أن تكبّد الأمريكي أكبر هزيمة
عبر التاريخ، للأسف سارعت أنظمة الخليج بمنح الأمريكي مواساة تليق به عند من يؤمن
بأُلوهيته كربّ يُعبد من حكام الخليج، من يحملون عقيدة أن أمريكا ربٌّ لا يُهزم.
وفي الأخير يجب أن ندرك أن أمريكا هُزمت عسكريًّا، وهذا لا يعني أنها ستترك المجال فارغًا لنا في الساحة. يجب أن نعرف أسباب تقدّم أمريكا بخطوة في سوريا، والذي يُعزى إلى تحريك سيناريو التفكيك بالمال الخليجي، والخداع الدبلوماسي، والتضليل الإعلامي، والذي غالبًا ما سيُعاد استخدامه في إسقاط الشعوب المقاومة في المنطقة.
تغطية خاصة | مليونية نصرة للقرآن والأقصى.. وترامب يهرب إلى الذكاء الاصطناعي وسط تصعيد صهيوني بإعدام الأسرى | 02-12-1447هـ 19-05-2026م
تغطية ميدانية | تفاصيل وزخم التوافد ورسائل الحشود في مليونية (نصرة للقرآن والأقصى وتضامنا مع لبنان وتأكيدا على الجهوزية) بـ ميدان السبعين في صنعاء
تغطية خاصة | عن مليونية (نصرة للقرآن والأقصى وتضامنًا مع لبنان وتأكيدًا على الجهوزية) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء | 01-12-1447هـ 18-05-2026م
تغطية خاصة | حول ثبات اليمن ونصرة القرآن والأقصى .. لبنان والمقاومة ضد العدو الإسرائيلي .. إيران تصمد في وجه العدوان 01-12-1447هـ 18-05-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد حول الإساءة الأمريكية اليهودية للقرآن الكريم | 29-11-1447هـ 16-05-2026م
الحقيقة لا غير | معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو وسط تجاهل من قبل الحكومات العربية والإسلامية | 24-11-1447هـ 11-05-2026م