• العنوان:
    موسكو: مروحيات مجهولة تسلم أسلحة لطالبان وداعش
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس الخميس، قيام مروحيات مجهولة بتسليم أسلحة إلى وحدات تابعة لحركة طالبان وداعش في أفغانستان.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 24 أغسطس | المسيرة نت: أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس الخميس، قيام مروحيات مجهولة بتسليم أسلحة إلى وحدات تابعة لحركة طالبان وداعش في أفغانستان.

وقالت زاخاروفا: "لقد حدث هذا قرب حدود دول آسيا الوسطى، حيث يأتي العديد من مسلحي داعش الناشطين في أفغانستان من هذه الدول".

ووفقا لها، فإن مثل هذه الرحلات الجوية التي قامت بها مروحيات مجهولة في شمالي أفغانستان، التي تسلم أسلحة وذخائر إلى طالبان وداعش، تم رصدها أيضا من قبل الإعلام الأفغاني والسكان المحليون في مقاطعة سار-إي-بول شمالي أفغانستان.

ولفتت المتحدثة إلى أن وكالات الأمن الأفغانية وقيادة القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان، لم يعلقوا على هذا الأمر.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها تتوقع رد الغرب والإعلام الغربي على ظهور "طائرات مجهولة" تدعم مسلحي "داعش" في أفغانستان.

وليست هذه المرة الأولى التي تفيد تقارير بنقل طائرات لمسلحي داعش في أفغانستان، وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي قد أعلنت في 22 يوليو 2017 أن مروحيات لا تحمل أي علامات تحمل مسلحين من الجناح الأفغاني لـ"داعش" وكذلك أسلحة وذخيرة لهم في شرق أفغانستان "، مذكرة بورود أنباء قبل ذلك حول نقل أكثر من 50 مسلحا لدعم الإرهابيين في ولاية نانكارهار بشرق البلاد.

كما أكدت زاخاروفا أن النائب في البرلمان الأفغاني ظاهر قادر أعلن أن المروحيات المذكورة تعود إلى القوات الأمريكية، مضيفة أن السلطات الأفغانية أو قيادة قوات الولايات المتحدة وحلف الناتو لم تقدم أي تفسيرات واضحة بشأن طلعات "الطائرات المجهولة" التي تدعم مسلحي "داعش".

وكانت وزارة الخارجية الروسية أكدت في الـ30 من شهر مايو الماضي 2017 من على وجود نشاطات لطيران "مجهول الهوية" يقوم في الواقع بمساعدة مسلحي داعش في أفغانستان.

بدورها أكدت سلطات محافظة جوزجان أن هذه الوقائع سجلت 3 مرات على الأقل في مايو 2017 في محافظات جوزان وفارياب و سارى بول".

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في 31 مايو2017، عن أن طلعات لمروحيات أمريكية المنشأ بمناطق للتكفيريين بأفغانستان تثير التساؤل، محذرا واشنطن من محاولة استخدام "المتشددين" كحلفاء تكتيكيين.

وأكد الوزير الروسي حينها أن "هناك إفادات شهود تؤكد أن تلك المروحيات عادت إلى القواعد التي يوجد فيها أيضا عسكريون أمريكيون. وبالطبع، يثير كل ذلك تساؤلات كثيرة".

جدير بالذكر أنه في الوقت الذي يسعى الناتو لزيادة قواته في افغانستان بحجة محاربة "داعش" لا يجيب الغرب عن هذه المروحيات التي  تدعم "داعش" في هذا البلد الذي لم يعرف الهدوء منذ خضوعة للاحتلال الأمريكي منذ 17عشر عاما.

 

المصدر: شينخوا + المسيرة نت