-
العنوان:صنعاء تقتربُ أكثرَ من غزة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في الوقت الذي لا تهدأُ فيه سماءُ غزةَ عن استقبال نيران العدوّ الإسرائيلي، يقفُ أهلُها في وجه الموت بصبر يفوق الوصف. أجساد الشهداء المتناثرة على أطلال البيوت، ودموع الأُمهات في ساحات المستشفيات، تكشف الحقيقة التي أرادت آلة الحرب طمسها: المجاعة في غزة وصلت إلى مراحل غير مسبوقة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
تخيّل مدينةً بأكملها — أطفالها، شيوخها، نساؤها — لا تجد لقمة تسدّ رمقها. والاحتلال، بدلًا من أن يسمح بدخول المساعدات، يضاعف القصف ويُحكم الحصار. لكن روح المقاومة لا تنكسر، وبين كُـلّ قرار وغارة، يولد صمود جديد. فالمقاومة الفلسطينية لا تضعف، بل تتجذر، متحديةً الحصار والسلاح والخِـذلان.
ولأن الكفاح لا يعرف حدودًا، كانت
صنعاء أقرب إلى غزة من كثير من العواصم العربية. اليمن العظيم، شعب الإيمان
والحكمة والوفاء، وتحت قيادة السيد القائد، لم يتأخر في دعم فلسطين، بل خرج إلى الساحات،
واستمرّ بصواريخه ومسيراته في ضرب كيان العدوّ في وسط مدنه، ومحاصرة موانئه وملاحة
سفنه في البحر، ليعلن موقفًا صارمًا لا يُشترى ولا يُساوَم عليه.
القوات المسلحة اليمنية لم تكتفِ
برفع شعار التأييد، بل اختارت الإسناد الفعلي، في رسالة تقول: غزة ليست وحدها.
لكن كُـلّ عمل مقاوم يواجه سيلًا من
المؤامرات. اليمن لم يسلم من محاولات خارجية — خليجية وغربية وصهيونية — لضرب الصف
الداخلي في صنعاء، بإشعال الفتن وتغذية الأفاعي الداخلية التي تعيش في الخارج؛
بهَدفِ تعطيل صنعاء عن أداء دورها تجاه فلسطين. ومع كُـلّ محاولة تخريب، تصمد
صنعاء، وتثبت أن إرادَة المقاومة لا تُهزم بالمال، ولا تُخترق بالإعلام.
ولفهم خلفية المشهد، لا بد من الرجوع
إلى جذور الأزمة. فهادي، الملقّب بـ"الدنبوع"، يعترف بأنه استلم دولة من
صالح عفاش بلا أمن ولا اقتصاد، وحتى البنك المركزي كان فارغًا، لا يحتوي على
معاشات للمواطنين. عفاش مارس النهب الممنهج، وسرق 64 مليار دولار من أموال الشعب —
مبلغ يكفي لبناء دولة متماسكة ذات بنية تحتية تنافس العالم.
لم يأتِ عفاش من فراغ، بل وصل إلى الحكم
بعد تآمره مع الغشمي على اغتيال الرئيس الحمدي. حينها، كان الدولار يساوي 4 ريالات،
وحين غادر الحكم بعد ثلاثة عقود، صار الدولار يساوي 220 ريالًا. هذا الانهيار الاقتصادي
يكشف كيف بيع اليمن في سوق المصالح، وترك للشعب وطنًا ممزقًا.
ورغم هذا الإرث الثقيل، لم تتراجع
صنعاء عن موقفها، بل وقفت إلى جانب غزة، وواصلت دعمها رغم كُـلّ التحديات. في وقت
تتخلى فيه أنظمة غنية عن القضية، يعلو صوت الكرامة من اليمن ليعلن أن فلسطين لا
تُباع ولا تُنسى.
غزة تُقصف، وصنعاء تتوعّد الخلايا العميلة على جبهات متعددة، لكن من بين الدخان والحطام، يظهر وجه الأُمَّــة الحقيقي: أُمَّـة لا تموت، بل تتجدد في كُـلّ نبضة صمود.
تغطية خاصة | مليونية نصرة للقرآن والأقصى.. وترامب يهرب إلى الذكاء الاصطناعي وسط تصعيد صهيوني بإعدام الأسرى | 02-12-1447هـ 19-05-2026م
تغطية ميدانية | تفاصيل وزخم التوافد ورسائل الحشود في مليونية (نصرة للقرآن والأقصى وتضامنا مع لبنان وتأكيدا على الجهوزية) بـ ميدان السبعين في صنعاء
تغطية خاصة | عن مليونية (نصرة للقرآن والأقصى وتضامنًا مع لبنان وتأكيدًا على الجهوزية) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء | 01-12-1447هـ 18-05-2026م
تغطية خاصة | حول ثبات اليمن ونصرة القرآن والأقصى .. لبنان والمقاومة ضد العدو الإسرائيلي .. إيران تصمد في وجه العدوان 01-12-1447هـ 18-05-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد حول الإساءة الأمريكية اليهودية للقرآن الكريم | 29-11-1447هـ 16-05-2026م
الحقيقة لا غير | معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو وسط تجاهل من قبل الحكومات العربية والإسلامية | 24-11-1447هـ 11-05-2026م