-
العنوان:محلّل في شؤون العدوّ الإسرائيلي: اليمن يعيد توحيد الساحات ويُسقط وهمَ تفكيك الجبهات
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص | المسيرة نت: أكّـد الخبير والمحلل الاستراتيجي في شؤون العدوّ الإسرائيلي الدكتور نزار نزال، أن "اليمنَ يعيد توحيد الساحات ويُسقط وهمَ تفكيك الجبهات".
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وَأَضَـافَ أن "الجبهة اليمنية الساخنة أصبحت حديثَ المغتصبين الصهاينة، الذين يؤكّـدون أن اليمن رغم البُعد الجغرافي استطاع استهداف مغتصبَات كيان العدوّ في الأراضي الفلسطينية المحتلّة على غرار ما كان يقوم به حزب الله اللبناني"، مُشيرًا إلى أن "اليمن استطاع كذلك أن يوصل صواريخَه إلى قلب المدن في الكيان المؤقَّت، وفرض حصار على مطار "اللُّد" في يافا المحتلّة، وحصارًا على ميناء حيفا".
وأوضح
أن "الصهاينة باتوا على قناعة بعجزهم في تفكيك مفهوم "وحدة
الساحات"، وعجزهم في سلخ جبهة اليمن عما يجري داخل قطاع غزه"، مؤكّـدًا
أنه "كان للإسناد اليمني تداعيات كبيرة جِـدًّا على الأعداء
الإسرائيليين".
وأشَارَ الدكتور نزار إلى أن "موضوع
المحادثات التي تجري اليوم في الدوحة وسفر نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية
وتأجيل محكمة العدل العليا في كيان العدوّ لمحاكمة نتنياهو والاجتماعات
الماراثونية لمجلس الأمن المصغر لمدة ثلاث مرات في الأسبوع هذا كله أَيْـضًا كان
للموضوع اليمني ذاك الحيز الكبير".
ولفت
إلى أن "العنوان لهذا الحراك كله ليس غزة فقط وإنما أَيْـضًا اليمن؛ لأَنَّه
فعلًا أزعج الصهاينة، وشل الحياة الاقتصادية وعطّل مطار بن غوريون في أكثر من
مناسبة وعطَّل بشكل كلي ميناء أم الرشراش".
ونوّه
إلى أن "استمرار اليمن بالمساندة بهذا الشكل سيشكِّل عاملًا ضاغطًا على
المغتصَبين الصهاينة وخَاصَّةً فئة الليبراليين والعلمانيين الذين سئموا المكوث في
مغتصبات كيان العدوّ، ويهاجرون منه".
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م