-
العنوان:إيران تكوي العدو بـ"حرائق النفط".. استهداف مصافي "بازان" يُشعل أزمات مركَبة تلتهم الصهاينة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: وضع العدو الصهيوني المجرم نفسه، على موعدٍ مع أزمة نفط خانقة، بعد تلقيه ضربةً موجعةً من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي استهدفت أكبر تجمّع لتصفية النفط في حيفا؛ ردّاً على قصف العدو المصافي والحقول النفطية في إيران.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
شركة
"بازان" الصهيونية الكبرى المتخصصة في تصفية النفط، اضطرّت أمس الإثنين
لإغلاق جميع المصافي التابعة لها بعد هجمات إيرانية مركّزة طالتها في حيفا المحتلة،
وأشعلت فيها حرائق هائلة، لم تتمكن فرق الإطفاء الصهيونية من السيطرة عليها إلا
بعد ساعات من الاشتعالات المصحوبة بانفجارات متتالية في أنابيب ومرافق المصافي.
وعلى
وقع ذلك، دقت وسائل إعلام صهيونية، ناقوس الخطر من أزمة نفطية خانقة قادمة، قد
تفاقم متاعب العدو ومعاناة الغاصبين الذين باتوا يعيشون الويل في فلسطين المحتلة،
بعد وعود الكيان الصهيوني بتوفير حياة مستقرة لهم.
صحيفة
"كالكاليست" المتخصصة في شؤون العدو الاقتصادية، أكدت أنه "بعد
تعرّض مصفاة (بازان) لهجوم إيراني وإيقاف منصتي (كاريش وليفياثان) لم يتبقَّ سوى
منصة (تمار)، وهي لا تكفي".
وقالت
إن: منصة (تمار) لا يمكنها تلبية كامل احتياجات (إسرائيل) من الوقود بمفردها"،
ما يُنذر بأزمة نفطية تنتظر الكيان والغاصبين.
فيما
أوضح موقع "ذا ماركر" الصهيوني أن "منشآت (بازان) النفطية في حيفا
توفّر 59٪ من ديزل النقل و49٪ من البنزين المستهلك و52٪ من وقود للطائرات"،
في تأكيد على أن الأزمة النفطية سوف تؤثر على أهم قطاعات العدو، سيما الطيران الذي
يعاني من أزمات مركّبة.
الضربة
الإيرانية على (بازان)، قد تتجاوز إفرازاتها مسألة الأزمة في المشتقات، وصولاً إلى
ضرب العديد من مفاصل العدو.
وفي
هذا السياق، أكدت "كالكاليست" أنه "طُلب من شركة (نوجا) زيادة
إنتاج الكهرباء باستخدام وسائل ستلوث البيئة"، وهو الأمر الذي يضع العدو وقطعان
الغاصبين أمام مشاكل كارثية، بجانب أزمة المشتقات.
وبالإضافة
إلى ذلك، فإن التداعيات الاقتصادية ستأخذ مساراً آخراً من مسارات الأزمات والمتاعب
الناجمة عن هذه الضربة، حيث نوّه "ذا ماركر" إلى أن "الاقتصاد (الإسرائيلي)
يعتمد بشكل كبير على منشآت (بازان) النفطية المستهدفة في حيفا"، ما يؤكد أن
العدو سوف يفقد عوائد اقتصادية هائلة، كون المصافي المستهدفة كانت تمثل الشريان النفطي
الرئيس للكيان، وكانت تدرّ بعائدات ضخمة لخزينة الكيان.
وعلاوةً
على ذلك، فإن استهداف المناطق الصناعية في حيفا، ينذر بهروب المزيد من المستثمرين
وأصحاب الشركات والمصانع العاملين في هذه المدينة الحيوية، ما يفاقم أزمات العدو
في هذا الجانب بشكل أكبر.
وفيما
يأتي استهداف مصافي النفط الصهيونية في حيفا، ضمن الموجة السابعة من عمليات الوعد
الصادق الثالثة، التي نُفذت يوم أمس، أعلن التليفزيون الإيراني في الساعات الأولى
ليوم الثلاثاء، أن الحرس الثوري قصف مواقع إنتاج وقود المقاتلات وإمدادات الطاقة (الإسرائيلية)
بالصواريخ والمُسيرات في إطار عمليات الموجة التاسعة، وهو الأمر الذي سيزيد من
الحرائق التي تكوي العدو الصهيوني بالمزيد من الأزمات.
وبهذه
المعطيات، تؤكد القوات المسلحة الإيرانية، أنها تمضي في مسارٍ مدروس؛ لتحويل كل ما
اقترفه العدو، إلى نتائج عكسية كارثيّة ومدمرّة ضده، في حين أن أزمة المشتقات
النفطية قد تخلّق سخطاً داخلياً من نوعٍ آخر يزيد من وتيرة الهجرة العكسية، ويُبدّد
ما تبقّى من عوامل وجود الغاصبين الصهاينة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فبعد فقدان
الأمان والاستقرار والقوة الشرائية والقدرات الاقتصادية، تأتي أزمات النفط والمياه
والبيئة الآمنة؛ لتضيق مدن فلطسين المحتلة ذرعاً بالغاصبين، ويضيقون ذرعاً بالوعود
الكاذبة التي أوهمهم بها مجرمو الحرب.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م