-
العنوان:السفير صبري: الأمة أصبحت اليوم مكبلة وعاجزة و لا حل لها إلا بالمشروع القرآني
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص | 01 مايو | المسيرة نت: انتقد السفير في وزارة الخارجية عبد الله صبري بشدة عدم تحرك الأمة بشكل فاعل أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من جرائم حرب إبادة وتجويع وقتل للأطفال والنساء والأطباء والشيوخ.
-
التصنيفات:محلي
وأوضح السفير صبري في مداخلة له اليوم الخميس على قناة "المسيرة" عقب خطاب للسيد القائد عبدالملك الحوثي – يحفظه الله- أن الأعداء يستهدفون الأمة بحربين، هما الحرب الخشنة التي تستخدم السلاح والنار للقتل والتدمير والاحتلال، والحرب الفكرية والثقافية الناعمة التي تستهدف الهوية والقيم والمبادئ والعقول في مختلف دول الأمة، مشيرًا إلى أن هناك محاولات لجعل الأمة تابعة للغرب بشكل أعمى.
وأكد السفير أن الشعب اليمني استطاع أن يقدم نفسه أنموذجًا مختلفًا عن حالة الضعف التي تسيطر على الأمة الإسلامية، مرجعًا ذلك إلى تبنيه "المشروع القرآني" ورفعه لشعار "الصرخة في وجه المستكبرين".
وأشار إلى أن التحولات الكبيرة التي تشهدها اليمن على المستويين الشعبي والرسمي هي نتاج لهذا الفكر الذي قدمه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي- عليه السلام- معتبراً أن القضية الفلسطينية وما يجري في غزة اليوم هي أهم ما يمكن أن تستلهمه الشعوب، وتقيس من خلاله مدى فعاليتها وقدرتها على التحرك.
وشدد على أن الدور السلبي الذي تلعبه بعض الأنظمة وعمالتها للقوى الخارجية لا يعفي الشعوب من مسؤولية التحرك الجهادي، مؤكدًا أن هذا التحرك هو مسؤولية فردية وجماعية وإيمانية.
ولفت إلى أن الأمة أصبحت اليوم مكبلة وعاجزة عن التحرك في ظل التحديات المختلفة، مطالبًا إياها بالإسراع في الخروج من هذا الوضع والتحرك للدفاع عن نفسها ومقدساتها، والتمسك بالمشروع القرآني وأولويات المرحلة، معتبراً حديث السيد القائد عن الاستباحة الأمريكية لقناة السويس مؤشرًا، ونتيجة لما وصلت إليه الأمة من هوان وضعف، ومؤكداً أنه لا حل للأمة إلا بإحياء "المشروع القرآني" الذي أخرج اليمن من هذا الوضع ومنحه هذه المكانة القوية في مواجهة التحديات.
وأوضح أن الأنظمة الرسمية في الأمة استمرت في تنفيذ مشاريع خارجية بقصد أو بغير قصد، مما أبعد الشعوب عن "المشروع القرآني" ووجهها نحو دوافع غريزية، وفقًا لما يريده لها أعداؤها.
وأكد الصبري أن الأمة تعيش حالة من الاستسلام للعدو، رغم امتلاكها للإمكانيات المادية والموقع الجغرافي الاستراتيجي، بالإضافة إلى سلاح النفط الذي سبق استخدامه في سبعينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن الأنظمة باتت تسخر إمكانيات الأمة لخدمة العدو، لكن في ظل "المشروع القرآني"، أصبحت الأمة تعول على الشعب اليمني في تغيير هذا الواقع.
وفي سياق استعراضه لتجليات "المشروع القرآني" منذ بداياته، روى الصبري تجربته الشخصية في عام 2004 عندما زار محافظة صعدة، ولاحظ انتشار شعار "الصرخة" في كل مكان، وكيف كان هذا الشعار حديث الناس.
وأشار إلى أنه في البداية اعتقد أن هذا المشروع خاص بصعدة، مستذكرًا حادثة اعتقال أحد أعضاء حزب الأمة في جامع الامام الهادي بسبب ترديده لشعار "الصرخة" بعد صلاة الجمعة.
وأضاف أنه في ذلك الوقت كان يرى أن الأمر يتعلق بحرية التعبير، ولم يتوقع أن يتجاوز هذا المشروع محافظة صعدة، معتبرًا إياه قضية رأي.
وذكر أنه كتب مقالًا حينها تعاطفًا مع المعتقلين وأدان اعتقالهم.
وأوضح أنه ومع مرور الأيام والمواجهات، تجلت حقيقة الشعار وثمرته، مؤكدًا أن حملة المشروع القرآني رغم محدوديتهم، أفشلوا مخططات ومؤامرات الأعداء المستهدفة للشعب اليمني، وصمدت أمام مراحل من المعاناة والاستهداف لها.
وأكد أن أكبر انتصار لأكبر مظلومية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، تحقق على يد شعب يحمل المشروع القرآني، معتبرًا ذلك سببًا في نقل اليمن نقلة كبيرة في إطار المواجهة والتصدي للمؤامرات.
ولفت إلى أن الأمة تعرضت في العشرية الأخيرة لمؤامرات خارجية، لكن اليمن بفضل هذا المشروع ظل خارج الاستهداف ولم يتأثر بها.
وختم حديثه بالتأكيد على أن هذا المشروع ينتصر اليوم للأمة والإنسانية والمجتمع البشري من خلال موقفه الداعم لغزة.
🔵 تغطية إخبارية | من العراق إلى اليمن وإيران.. التدخلات الأمريكية تكشف ديمقراطية واشنطن الوهمية | 10-08-1447هـ 29-01-2026م
تغطية خاصة | حول أطماع الرياض في الجزر اليمنية، ثبات طهران أمام التهديد، وغزة تُباد تحت الغطاء الأمريكي - مع فهمي اليوسفي، و د. محمد هزيمة و د. وليد محمد علي 10-08-1447هـ 29-01-2026م
🔵 تغطية خاصة |تصعيد أمريكي تجاه #إيران، احتجاجات داخلية في #واشنطن، وتفاقم الأزمة الإنسانية في #غزة و #الضفة_الغربية | 10-08-1447هـ 29-01-2026م
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
الحقيقة لا غير | دور علماء ومشايخ اليمن في إسقاط المخططات المذهبية والطائفية لليهود والأمريكيين | 08-08-1447هـ 27-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م