• العنوان:
    المكسيك تراجع اتفاقاتها الأمنية المبرمة مع أمريكا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أعلن مساعد أمني كبير للرئيس المكسيكي المنتخب "أندريس مانويل لوبيز أوبرادور" أن الرئيس الجديد سيراجع الاتفاقيات الأمنية المبرمة مع أمريكا.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 4 أغسطس | المسيرة نت: أعلن مساعد أمني كبير للرئيس المكسيكي المنتخب "أندريس مانويل لوبيز أوبرادور" أن الرئيس الجديد سيراجع الاتفاقيات الأمنية المبرمة مع أمريكا.

وبحسب "رويترز" قال "ألفونسو دورازو" الذي سيرأس وزارة جديدة للأمن العام عندما تتولى الحكومة السلطة في أول ديسمبر "عندما يحين الوقت سنراجع مبادرات مثل خطة ميريدا".

وتوجه اتفاقية التعاون الأمني المعروفة باسم (مبادرة ميريدا) المبرمة قبل عشر سنوات المساعدات من الوكالات الأمريكية إلى المكسيك لمكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات في الوقت الذي يتم فيه تدريب قوات الأمن ودعم برامج تهدف إلى تحسين سيادة القانون في المكسيك.

وتمثل المكسيك الطريق الرئيسي للكوكايين الذي يصل إلى الولايات المتحدة كما أصبحت المصدر الرئيسي للهيروين، وتعمل الوكالات الأمنية في البلدين لمكافحة المخدرات واعتقال زعماء عصابات التهريب.

يذكر أن الحكومة المكسيكية طالبت الولايات المتحدة بتعزيز مراقبة الحدود المشتركة بين البلدين، بهدف منع تدفق الأسلحة غير القانوني إلى المكسيك، وأتى ذلك الطلب ردا على الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الذي انتقد تزايد الإجرام في المكسيك.

وكان "لوبيز أوبرادور" أيضاً قد صرح في الشهر الماضي أنه سيلغي شراء بلاده المزمع لثماني طائرات هليكوبتر عسكرية من الولايات المتحدة في إطار تدابير لخفض النفقات.