• العنوان:
    مناورات عسكرية بين دول جنوب شرق آسيا في بحر الصين الجنوبي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تريد الصين إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع خصومها الآسيويين في بحر الصين مع استبعاد الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب مسودة لتفادي النزاعات في هذه المنطقة الاستراتيجية.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:
    الصين مناورات شرق أسيا

وكالات | 3 أغسطس | المسيرة نت: تريد الصين إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع خصومها الآسيويين في بحر الصين مع استبعاد الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب مسودة لتفادي النزاعات في هذه المنطقة الاستراتيجية.

وبحسب وكالة "فرانس برس" فإن الوثيقة تعكس مواقف الدول المختلفة التي شاركت في صياغة "مدونة سلوك في بحر الصين الجنوبي".

وجاء في مسودة الوثيقة أن الصين تسعى لإجراء مناورات عسكرية مشتركة مع دول جنوب شرق آسيا في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، لكنها تصر على ضرورة عدم إشراك دول من خارج المنطقة، وهو ما يعتبره مراقبون محاولة لتقليص النفوذ الأميركي.

وتحدد مسودة الوثيقة المواقف المختلفة للدول حول الاتفاق والمساومات التي تنتهجها، فيما تمارس فيتنام أقوى معارضة لنشاطات الصين، وتدعو الدول المطلة على البحر الى وقف بناء الجزر الاصطناعية وتأسيس قواعد عسكرية عليها، لكن لم يكن هناك أي إشارات تذكر لمقاومة جدية من بلدان أخرى، ما يظهر انحسار الاعتراض في جنوب شرق آسيا في السنوات الأخيرة على التوسع الصيني في البحر الغني بالثروات.

وتعد مقترحات الصين التي تشمل إجراء عمليات استكشاف مشتركة للنفط والغاز جزءاً من جهودها لتوسيع نفوذها في بحر الصين الجنوبي الذي تؤكد أحقيتها بالسيادة عليه بالكامل، ومحاولة لإبعاد واشنطن التي دعمت دولا تعلن بالمثل سيادتها على أجزاء من البحر.

هذا ويتم العمل منذ سنوات على مدونة سلوك بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" لضبط سلوكيات الدول في بحر الصين الجنوبي، فيما تصاعد التوتر في السنوات الأخيرة بسبب بناء الصين جزرا اصطناعية في المنطقة يمكن أن تستقبل قواعد عسكرية، وقيامها بتسيير دوريات بحرية تهدف الى ضمان حرية الملاحة.

ووصف وزير خارجية سنغافورة "فيفيان بالاكريشنان" الذي ترأس اجتماع وزراء خارجية دول آسيان في سنغافورة المسودة بانها إنجاز كبير وقال بأن "مدونة السلوك تهدف إلى ضمان بناء السلام والاستقرار والثقة، بحيث نتمكن من الاستمرار بتحقيق تقدم جماعي بين آسيان والصين في الوقت الذي نأخذ فيه بعض الوقت لحل النزاعات الإقليمية".

ويأتي هذا التحرك مع وصول وزير الخارجية الأميركي "مايك بومبيو" الخميس إلى ماليزيا في أول محطة له من جولة إقليمية يتوقع ان تحتل التوترات البحرية مع بكين مكانا بارزاً فيها.