• العنوان:
    المسؤولية الإيمانية وفطرة الإنتماء للإسلام
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    القول السديد الجانب الآخر من الجانب الايماني والأثر الأخر له هو الشعور بالمسؤولية نفسك أولاً نفس عزيزة بطبيعتك بفطرتك، لأن الجانب الإيماني هو ينمي الشعور الفطري "الجانب الإيماني ينمي الشعور الفطري" الله فطر النفس البشرية على الإباء على الكرامة على العزة على السمو، هذه فطرة فطر الله النفس البشرية عليها البعض دنسوا أنفسهم وظلموا أنفسهم حتى فقدوا هذا الإحساس، وحتى اندثرت وتلاشت عندهم هذه الفطرة، هذا الإحساس الفطري، قضوا عليه بمؤثرات كثيرة جداً، دنسوا أنفسهم حتى فقدوا هذا الإحساس، لكن الجانب الإيماني هو ينمي المشاعر الفطرية، الدين هو دين الفطرة، فطرة الله التي فطر الناس عليها، الإنسان فطره الله حراً كريماً عزيزاً سامياً لا يقبل بالاستعباد والإهانة والدعس والقهر والإذلال والاستعباد، لا، لا يقبل بأن تداس كرامته ويهان، فطرته تأبى له ذلك، لكن البعض خسروا هذه الفطرة وهذه مشكلتهم، لكن الأغلبية الساحقة في شعبنا العزيز لا تزال عنده هذه الفطرة ولا يزال الجانب الإيماني يرعى تنامي هذا الإحساس وهذا الشعور، فنفسك أولاً نفس عزيزة تأبى الإذلال و الإهانة والقهر، أيضاً الشعور بالمسؤولية، أنك تنتمي إلى هذا الدين تنتمي لهذا الإسلام وتتحدد لك مسؤولياتك في هذا الحياة بناء على هذا الانتماء، بناء على هذا الانتماء، أنا مسلم أنا أقول عن نفسي شعب يمني يمن الإيمان فما هي مسؤولياته الإيمانية ومسؤولياته الإنسانية ومسؤولياته الفطرية ومسؤولياته الوطنية ومسؤولياته بكل الاعتبارات والمقاييس الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) . من خطاب السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حول آخر المستجدات 27 مايو 2018
  • التصنيفات:
    القول السديد


الجانب الآخر من الجانب الايماني والأثر الأخر له هو الشعور بالمسؤولية نفسك أولاً نفس عزيزة بطبيعتك بفطرتك، لأن الجانب الإيماني هو ينمي الشعور الفطري "الجانب الإيماني ينمي الشعور الفطري" الله فطر النفس البشرية على الإباء على الكرامة على العزة على السمو، هذه فطرة فطر الله النفس البشرية عليها البعض دنسوا أنفسهم وظلموا أنفسهم حتى فقدوا هذا الإحساس، وحتى اندثرت وتلاشت عندهم هذه الفطرة، هذا الإحساس الفطري، قضوا عليه بمؤثرات كثيرة جداً، دنسوا أنفسهم حتى فقدوا هذا الإحساس، لكن الجانب الإيماني هو ينمي المشاعر الفطرية، الدين هو دين الفطرة، فطرة الله التي فطر الناس عليها، الإنسان فطره الله حراً كريماً عزيزاً سامياً لا يقبل بالاستعباد والإهانة والدعس والقهر والإذلال والاستعباد، لا، لا يقبل بأن تداس كرامته ويهان، فطرته تأبى له ذلك، لكن البعض خسروا هذه الفطرة وهذه مشكلتهم، لكن الأغلبية الساحقة في شعبنا العزيز لا تزال عنده هذه الفطرة ولا يزال الجانب الإيماني يرعى تنامي هذا الإحساس وهذا الشعور، فنفسك أولاً نفس عزيزة تأبى الإذلال و الإهانة والقهر، أيضاً الشعور بالمسؤولية، أنك تنتمي إلى هذا الدين تنتمي لهذا الإسلام وتتحدد لك مسؤولياتك في هذا الحياة بناء على هذا الانتماء، بناء على هذا الانتماء، أنا مسلم أنا أقول عن نفسي شعب يمني يمن الإيمان فما هي مسؤولياته الإيمانية ومسؤولياته الإنسانية ومسؤولياته الفطرية ومسؤولياته الوطنية ومسؤولياته بكل الاعتبارات والمقاييس الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
.

* من خطاب السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حول آخر المستجدات 27 مايو 2018