-
العنوان:وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في حجة الوداع قدَّم النبي "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم" للمسلمين التعليمات الكاملة، المتعلقة بفريضة الحج، وكيفية أداء مناسك الحج، وألقى خطاباً مهماً في الحج نفسه، كان فيه نقاط مهمة لمستقبل الأُمَّة:
-
التصنيفات:القول السديد
الحث لها على الاستقامة على الإسلام، وعلى الأخوَّة.
والاعتصام بحبل الله.
والتحذير لها من الفرقة، ومن التظالم... وغير ذلك.
وترسيخ التوجه الأخلاقي والديني على أساس الإسلام.
خطابٌ معروف، وهناك مقتطفاتٌ منه نقلها المسلمون في كتبهم وتراثهم.
ثم انصرف النبي "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم" بعد إكمال الحج قافلاً باتجاه المدينة، ومعه الحجيج، يستمرون معه إلى مرحلة معينة من الطريق، ثم يبدأ تفرق الوفود باتجاه المناطق، ووصل إلى الجُحْفَة، وَالجُحْفَة منطقة لا زالت قريباً من مكة، هي أقرب إلى مكة منها إلى المدينة، في وادٍ هناك فيه غدير ماء، الوادي يسمَّى بوادي خم، والغدير يسمى بغدير خم.
في ذلك الموطن، في ذلك الموقع نفسه، كان هناك أهمية كبيرة جداً لذلك الموقع؛ باعتبار أن ما بعد ذلك الموقع ستبدأ الوفود (وفود الحجيج) بالتفرق باتجاه مناطقها المختلفة، في ذلك الموقع، وقبل أن يتفرق الحجيج باتجاه بلدانهم ومناطقهم، نزل قول الله "تَبَارَكَ وَتَعَالَى" مخاطباً لرسول الله "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ": {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}[المائدة: الآية67]، هذه الآية المباركة تتضمن بوضوح، وتفيد بشكلٍ واضح:
عن الأهمية القصوى للبلاغ الذي أمره الله بأن يقدِّمه، أن يبلغه للناس، وتبيَّن أن محتوى ومضمون ذلك البلاغ له علاقةٌ تامة بحيوية الدين، وإقامته، وثمرته، وأثره في الحياة، إلى هذه الدرجة التي قال عنها: {وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}.
وأيضاً أن له حساسية كبيرة جداً لدى الناس، كما يفيده قوله تعالى في نفس الآية: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}، أنه موضوع حساس لدى الناس، ومثير لديهم، وفيه تعقيدات بالنسبة للناس وحساسية كبيرة.
من المعروف أنه ما قبل ذلك، ما قبل تلك المرحلة ونزول هذه الآية، في المراحل الماضية، قد تم البلاغ من النبي "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم" بالمبادئ الكبرى للإسلام:
في مقدمتها: مبدأ التوحيد لله، ومحاربة الشرك، الذي كان أول المبادئ الإسلامية، وكان أيضاً حساساً جداً في واقع العرب، ودخل في صراع كبير معهم حول هذا المبدأ المهم والأساس.
كذلك ما يتعلق بمعرفة الله، والإيمان به، والإيمان باليوم الآخر، والمعاد الذي كان العرب يكفرون به أيضاً... غير ذلك من المبادئ المهمة.
وأيضاً كان قد بلغ الأُمَّة بأركان الإسلام، وما يتعلق بها.
بلغهم أيضاً بأخلاق الإسلام، بالشرائع التي قد أوحى الله بها إليه.
بلغهم أيضاً بالمواقف، واتخذ المواقف على ضوء تعليمات الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، التي تتعلق بأعداء الإسلام والمسلمين: الموقف من مشركي العرب، والموقف من اليهود، الموقف من النصارى، الموقف من المنافقين، مواقف قد بلغت وتحرَّك النبي على أساسها، وأدى ما عليه فيها قولاً وفعلاً.
(نص+فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية 18-12-1445هـ 24-06-2024م
تغطية خاصة من بيروت | لبنان بين رهان المقاومة على قوة الميدان ونتائجه ورهان السلطة على سراب التفاوض المباشر مع العدو 27-11-1447هـ 14-05-2026م
تغطية خاصة | جنوب لبنان: مقابر "الميركافا" وأرض محروقة.. تحالف إماراتي صهيوني لضرب إيران.. وغزة المنسية تنتظر فجراً بلا قصف | 27-11-1447هـ 14-05-2026م
تغطية خاصة | حول آخر المستجدات على الساحة اللبنانية والإيرانية والفلسطينية وجديد ملف التفاوض بين طهران و واشنطن | 26-11-1447هـ 13-05-2026م
تغطية خاصة | مخاوف صهيونية من ترسيخ حزب الله معادلات الردع… إيران تعزز الردع الاستراتيجي… نكبة فلسطين تكشف شعبًا لم ينس أرضه | 26-11-1447هـ 13-05-2026م