-
العنوان:مستشفى كمال عدوان في غزة يخرج عن الخدمة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:متابعات | 25 مايو | المسيرة نت: قال مدير مستشفى كمال عدوان بغزة حسام أبو صفية اليوم السبت، إن قوات العدو الصهيوني لم تنسحب من محيط المستشفى، فيما طالب المستشفى الكويتي منظمة الصحة العالمية بضرورة توفير الوقود .
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:جيش العدو الصهيوني العدوان الصهيوني على غزة #طوفان_الأقصى قصف مستشفيات غزة
وأضاف أبو صفية، أن المستشفى خرج عن الخدمة بسبب الحصار المتواصل من قبل قوات العدو.
وأشار إلى أن هنالك بعض المرضى والأطفال الخدج لا يزالون داخل المستشفى.
ونوه إلى أن المنظومة الصحية أصبحت هدفا أساسيا لقوات العدو الإسرائيلي.
إلى ذلك طالب مستشفى الكويت التخصصي، منظمة الصحة العالمية بتوفير الوقود لضمان استمرار عمل المستشفى الوحيد وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وشدد مدير المستشفى صهيب الهمص، في تصريحاتٍ صحفية اليوم السبت، على ضرورة توفير الوقود اللازم للمستشفى التخصصي لضمان استمراره في الخدمة.
وقال الهمص إنّ المستشفى يعتبر الوحيد وسط رفح الذي يستقبل المرضى والجرحى والشهداء في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على المحافظة.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أكدت الثلاثاء الماضي أن سلطات العدو جعلت من المستشفيات هدفا رئيسيا لحربها المستمرة على قطاع غزة، موثقة 90 حادثة استهداف منذ 7 أكتوبر الماضي.
وذكرت الصحيفة أن 23 من أصل 36 مستشفى في غزة تعرضت لأضرار أو خرجت من الخدمة جراء القصف الإسرائيلي.
ومنذ السادس من مايو الجاري، تواصل قوات العدو عدوانها جوًا وبرًا على مدينة رفح التي تؤوي أكثر من نصف فلسطينيي القطاع نتيجة التهجير القسري المستمر منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما خلّف مئات الشهداء والجرحى، يترافق ذلك مع شبه انعدام للرعاية الصحية اللازمة.
🔵 تغطية ميدانية | مليونية (تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء | 18-08-1447هـ 06-02-2026م
تغطية إخبارية | مسيرات تضامن مع غزة.. تصعيد صهيوني في غزة ومناورة تفاوضية إيرانية | 17-08-1447هـ 05-02-2026م
تغطية إخبارية | حول التطورات في المفاوضات الأمريكية الإيرانية وآخر المستجدات في غزة | مع سعيد شاوردي و العميد عبد الغني الزبيدي و د. نزار نزال 17-08-1447هـ 05-02-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | ملفات إبستين شاهد على انحطاط اليهود وسقوط الحضارة الغربية | 14-08-1447هـ 02-02-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | ما سرّ الخوف الإسرائيلي من الثقافة القرآنية، ومن الشعار والصرخة التي يهتف بها اليمنيون؟ | 13-08-1447هـ 01-02-2026م