وندد المشاركون في الوقفتين، بالعدوان الصهيوني الأمريكي على غزة والمجازر التي يرتكبها بحق المدنيين في الأراضي المحتلة، مستنكرين مواقف أنظمة الدول العربية تجاه ما يرتكبه العدو الصهيوني من جرائم يندى لها جبين الإنسانية في غزة.

وطالبوا شعوب الأمة العربية والإسلامية بالوقوف صفاً واحداً مع المرابطين في فلسطين، ودعمهم بالمال والرجال والسلاح، وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للمنتجات والبضائع الأمريكية الغربية المساندة للعدو الصهيوني.

وأشاد أبناء عزلتي مور والبعجية، بالصمود الأسطوري للشعب والمقاومة الفلسطينية في مواجهة الكيان الغاصب، رغم العدوان الوحشي الإرهابي لآلة الحرب الصهيونية.

ودعوا الدول المطبّعة مع الكيان الغاصب إلى مراجعة مواقفها المخزية، والعمل على نصرة فلسطين، وتحريرها من الهيمنة الصهيونية.

إلى ذلك أُقيم بمديرية المراوعة، لقاء للقيادات التربوية في إطار تنفيذ الحملة الوطنية لنصرة الأقصى، تحت شعار "لستم وحدكم"، نظمه مكتب التربية بالمديرية.

وفي اللقاء، أكد مدير المديرية عبدالله المروني، أهمية دعم أبناء فلسطين بالخروج في مسيرات وتنظيم وقفات غاضبة منددة بجرائم كيان العدو الصهيوني في قطاع غزة.

واعتبر أنشطة الحملة الوطنية لنصرة الأقصى، أقل واجب للوقوف مع مظلومية الشعب الفلسطيني لإيصال رسائل الغضب تجاه المواقف الدولية المنحازة لحرب الإبادة التي يشنها العدوان الصهيوني لقتل الأطفال والنساء في غزة والأراضي المحتلة.

من جانبه استعرض مدير التربية بالمديرية محمد بهلول، موجهات إنجاح الحملة الوطنية وفاعلية المشاركة فيها تجسيداً للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية، في الوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة الباسلة.

تخلل اللقاء كلمات من عدد من القيادات التربوية، أكدت أهمية تعزيز التضامن وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بالمال والسلاح وتحريك المواقف باتجاه إيقاف الصلف الصهيوني الذي تجاوز القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.