وفي خطاب له مساء الاثنين، اعتبر أبو عبيدة أن تهديد جيش العدو الإسرائيلي بالدخول البري لقطاع غزة أمر مثير للسخرية، لافتاً إلى أن المقاومة مستعدة لكل الاحتمالات للدفاع عن شعبها.

وشدد على أن قضية الأسرى "ملف استراتيجي له أثمانه"، منوهاً بأن على العدو أن يستعد لدفع الثمن.

وقال أبو عبيدة إن عملية طوفان الأقصى جاءت رداً على عدوان إسرائيلي بدأه الكيان على الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأوضح أن العدو عجز عن مواجهة مقاتلي القسّام في الميدان، على مدار أكثر من 60 ساعة حتى الآن، مشيراً إلى أن المعارك "لا تزال مستمرة على الأرض، ونبدّل قواتنا، ونوصل إليها العتاد".

ولفت أبو عبيدة إلى أن العدو الإسرائيلي ينتقم بسبب فشله الذريع، عبر قصف المنازل المدنية والأسواق والشوارع، مؤكداً أن كتائب القسام أسرت عدداً كبيراً من الإسرائيليين، وهم مُعرضون للخطر.

وختم ناطق كتائب القسام مخاطباً العدو بقوله: "نقول للاحتلال إن عهد انتصاراتك في غفلة من الأمة قد ولى إلى الأبد، وآن أوان عهد انكسارك وهزائمك، ولا تزال كتائب القسام تتحكم في مسار المعركة بمنظومة قيادة وسيطرة عالية الكفاءة، ونحن جاهزون للاستمرار لفترة طويلة جدًا".

تجدر الإشارة إلى أن ناطق كتائب القسام، أعلن في وقت سابق الليلة، بأن كل استهداف للمدنيين الآمنين في بيوتهم دون سابق إنذار، سيُقابل بإعدام الرهائن الأسرى لدى المقاومة.