وبينهما وعد بالتغييرات الجذرية، هذه الثلاثية اضافت انتصارا امتزجت فيه الروح النبوية بالوطنية بالأمل المعقود على الله أولا وعلى قيادة الثورة ثانيا وعلى الوطنيين المخلصين ثالثا.. في المقابل يتودد النظام السعودي لكيان العدو الإسرائيلي في مضمار التبعية والتطبيع وما قاله العدو نتنياهو بالأمس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول عتبة التطبيع بين الكيان والسعودية لهي فضيحة تقرأ على الاشهاد تؤكد خيانة النظام السعودي للامة وللقضية الفلسطينية وهو ضمن سوء المنقلب.