واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها، إن هذه العملية الشجاعة قرب مستوطنة "كريات أربع" والتي جاءت في ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، لتبعث برسالة تحذير بأن القادم أشد وأقسى.

وأكدت الحركة، أن مقاومتنا حاضرة وأياديهم قادرة على الردع وضرب العدو من حيث لا يحتسب، دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا.

وأضافت أن هذه العملية جاءت رداً طبيعياً ومشروعاً على جرائم العدو وعدوان مستوطنيه بحق أبناء شعبنا، وإيذاناً مباركاً باستمرار الرد المباشر لردع العدو في كل الساحات.

من جانبها باركت حركة حماس العملية، مؤكدة أن "المقاومة الباسلة في الضفة الغربية تضرب من جديد بكل قوة وتحدي في شمال الضفة ووسطها واليوم في جنوبها".

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، إن هذه العملية تأتي في سياقها الطبيعي في مواجهة الحرب الدينية ضد مقدساتنا وضد المشاريع الصهيونية الاستيطانية في القدس والضفة.

وأكد قاسم بأن الشباب المقاتل في الضفة الغربية قادر على تجاوز كل المنظومة الأمنية الصهيونية بالرغم من حالة الاستنفار، منوهاً أن هذا الفعل الفدائي سيتواصل ويتطور حتى دحر الاحتلال وكنس مستوطنيه عن أرضنا.