• العنوان:
     مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الثلاثاء 14-01-1445هـ 01-08-2023 م
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    على حافة الإنهيارِ تتأرجحُ حكومةُ المرتزقة، ومنعاً لانهيارِها تعتزمُ الرياضُ تقديمَ  جرعةٍ إسعافيةٍ لإنقاذِ أدواتِها أولاً وإطفاءِ غضبِ الشارع في عدن بعد أن ارتفعَ سقفُ المطالب برحيلِ تحالفِ العدوان،
  • التصنيفات:
    محلي

وما انهيارُ الاقتصاد، وتدهورُ العملة سوى نتيجةِ حربٍ اقتصاديةٍ شرسةٍ شنتتها رباعيةُ عدوان، منذ نقلِ وظائفِ البنك قبل قرابةِ تسعةِ أعوام وقطعِ المرتبات، والاستحواذِ على عائداتِ النفط والغاز، ولايزالونَ يصرّونَ على نهب العائدات، ويرفضون تسخيرَها لصالح المرتباتِ والخدمات، وهم مجبرونَ في نهايةِ الطريق على الإذعانِ لحقوقِ الشعبِ ومعادلات اِلحرب.
فلسطينياً، بعثَت غزة رسالتَها لرفاقِ السلاح في عين الحلوة لوقفِ الاقتتال، ومن شرقِ القدس كانت الرسالةُ الأنجحُ والأوضحُ بأن سدّدَ العينَ والزنادَ والرصاصَ إلى المنظومة الأمنيةِ للعدو، بعمليةٍ بطوليةٍ أصابت ستةَ صهاينةٍ بعضُهم بحالةٍ خطيرة، على أنَّ الحالةَ الخطيرة تكرارُ حرقِ المصحفِ في دولِ الغرب، لتقابَلَ بموقفٍ رسميٍّ إسلامي لايرتقي إلى مستوى الجريمة، فالجبلُ تمخّضَ فولدَ فأرة، أما منظمةُ التعاون الإسلامي فتمخضت عن موقفٍ هزيلٍ وقرارٍ لا يساوي الحبرَ الذي كُتبَ به ، ليبقى الرهانُ على وعيِ الشعوب وغيرةِ الشباب المسلم، الذين دعاهم السيدُ نصرُ الله إلى معاقبةِ الملاعينَ المسيئينَ إلى المصحفِ الشريف، وتحملِ المسؤوليةِ وصدقَ الشاعر حين قال: لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى حتى يُراقَ على جوانبِه الدم.