• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الثلاثاء 03-11-1444هـ 23-05-2023 م 
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    وتستمرُّ المواجهةُ، حيثُ لا مكانَ لأنصافِ الحلول، ولا مكانَ للتنازلاتِ عن حقوقٍ مستحقةٍ مشروعة، ولا مكانَ للتمادي في حالةِ اللاحربِ واللاسلم،.
  • التصنيفات:
    محلي

وفي خطابِ الذكرى السنويةِ للصرخةِ في وجهِ المستكبرين وما تعنيه تلك الصرخةُ من ثورةٍ ومشروعِ تحرّرٍ أثبتت سنواتُ الصراع عظيمَ أثرِها في مواجهةِ التحدياتِ وصناعةِ المتغيراتِ والمعادلات، وفي المعادلاتِ وسّعَ السيدُ القائدُ دائرةَ حمايةِ الثروةِ برّاً وبحراً، وضيّقَ على دولِ العدوانِ هامشَ المناورةِ بالوقتِ مجدِّداً موقفَ اليمنِ من مستجداتِ الصراع، مؤكدًا أن لا سبيلَ للعدوِّ المعتدي أن يكونَ وسيطًا، ونكتةُ العصر أن تكونَ السعوديةُ وسيطًا في حربٍ هي تقودُها وتنفذُها وتخضعُ فيها لإشرافٍ أمريكيٍّ أتاحَ لها هامشًا من الحركة لإعادةِ علاقاتِها مع هذه الدولة وتلك لكنه ضيّقَ عليها في أمرِ اليمن، وهي كما تحمّلت تكاليفَ الحربِ بملياراتِ الدولارات وفاخرت العالمَ بأنّها تخوضُ هذه الحرب فعليها أن تتحمّلَ التزاماتِ السلامِ ذاك هو العدل ُوذاك هو الإنصاف، ويكفيها مماطلةً وشراءً للوقتِ ظنًّا منها أنه بمقدورِها أن تخرجَ من الحرب دون أيِّ التزام، وعليها أن تسمعَ كما كلِّ العالم عليه أن يسمع..أنَّ اليمنَ لن يدعَ الحالَ على ما هو عليه وسيتحركُ بكلِّ قوة، ولن يكونَ بمقدورِ السعودية أن تنخرطَ في مشاريعِها الاقتصادية تاركةً اليمنَ تنهشُه معاناةُ حربِها وحصارِها، استقرارُها مرهونُ باستقرارِ اليمن، ونجاحُ مشاريعِها الاقتصادية رهنٌ بخروجِها كليًّا من اليمن، اليمنُ هو معيارُ مصداقيةِ السعودية ومعيارُ استقلاليتِها المزعومة، وثماني سنواتٍ من الحرب والمجازرِ لا يمكن أن تُمحى بزيارةِ سفيرٍ أو اتصالِ أمير، هي حربٌ دمّرت بلدًا وجرت بسببِها أنهارٌ من الدماء، وقد فشلَ المعتدي وعليه دفعُ الثمن.   

ومواكبةً للتطوراتِ بإحياءِ ذكرى الصرخةِ في وجه المعتدينَ والمستكبرينَ يكونُ الشعبُ اليمنيُّ على موعدٍ مع مظاهرةٍ ثوريةٍ حاشدةٍ غدًا في العاصمةِ صنعاء، واستعدادًا لكلِّ الاحتمالات..فالجميعُ حاضرٌ لمواجهةِ كلِّ التحديات.