واحتشد أبناء المحافظة من مديريات المحافظة على مدخل بوابة النصر لاستقبال 53 أسيراً من أبطال الجيش المحررين من سجون العدوان والمرتزقة.

وتزامن الاستقبال بدءاً من مدخل المحافظة الشرقي تقاطع جولة 22 مايو مروراً بمدنية عمران وشارع الصماد وصولاً إلى كلية التربية، إطلاق الألعاب النارية وترديد الأهازيج والبرع الشعبي فرحاً وابتهاجاً بقدوم الأسرى من أبناء المحافظة.

وفي الفعالية الاحتفالية عبر محافظ عمران فيصل جعمان عن فرحة أبناء المحافظة بقدوم الأسرى المحررين الذين عادوا بعد سنوات من الصمود في سجون قوى العدوان.

وقال المحافظ "إنها فرحة غامرة أن نرى المحررين اليوم معنا وقد جمع الله شملهم مع أبنائهم وأهاليهم، وسنسعد أكثر عندما يتم الإفراج عن بقية أسرانا في القريب العاجل".

وثمن محافظ عمران صمود الأسرى الأبطال في سجون العدوان وثباتهم، قائلا "كنتم خير مثال لي التضحية والبطولة والاستبسال في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله".

وأضاف محافظ عمران "الجهود والصبر في ميادين الجهاد أثمرت عزاً ونصراً للشعب اليمني، وما نراه اليوم من عزة وتمكين بفضل تضحيات الأسرى المحررين ورفاقهم ممن استشهد في جبهات العزة والكرامة والجرحى الذين سطروا أعظم الملاحم البطولية في مواجهة العدوان".

وأكد الحرص على الاهتمام بالأسرى ورعايتهم كأقل ما يمكن إزاء تضحياتهم في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.

بدوره أكد مدير شعبة الرعاية الاجتماعية بالمحافظة جميل الأشموري، اهتمام وزارة الدفاع وشعبة الرعاية بكافة الأسرى وأسرى المحافظة بصورة خاصة، والذين سطروا بتضحياتهم أعظم الملاحم البطولية والانتصار لقضايا الوطن ومظلومية أبنائه.

بدورهم عبر الأسرى المفرج عنهم عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال، لافتين إلى ما قدموه من تضحيات في سبيل الله ومن أجل الوطن.

وأكدوا استمرارهم في التحرك للذود عن الوطن والانتصار له حتى تحقيق الأمن والاستقرار في كل ربوعه وتطهيره من الغزاة والمنافقين خونة الوطن.

تخللت الفعالية الاحتفالية، قصيده للشاعر أمين الحارثي وتكريم الأسرى بمبالغ مالية وهدايا عينية.