-
العنوان:طابع العدوان الأمريكي والإسرائيلي في الاستباحة للشعوب
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:هي الطابع لهذا العدوان؛ لأنه بإشراف أمريكي، هو في الأساس عدوانٌ أمريكي، شنته أمريكا عبر عملائها الإقليميين، الذين اعتمدت عليهم؛ لتفادي الخسائر في تنفيذ هذا العدوان،
-
التصنيفات:القول السديد
ويضاف إلى الدور الأمريكي الأساسي: الدور البريطاني، والدور الإسرائيلي المساهم؛ أمَّا الدور الأساس فهو الدور الأمريكي، الدور البريطاني، الدور الإسرائيلي المساهم، في التحريض، في الدفع، في التخطيط، في أشكال متنوعة من المساهمة في هذا العدوان.
فيما يتعلق بشعبنا العزيز، فهو الذي يمتلك الشرعية الحقة في موقفه، موقفه في التصدي للعدوان، والمواجهة للمعتدين، هو الموقف المشروع حقًا، ويمتلك الشرعية القرآنية، شرعية القرآن، شرعية الحق في التصدي للعدوان، موقف شعبنا المظلوم، المعتدى عليه، يستند إلى آيات الله، إلى كتاب الله، إلى الإذن الإلهي، الله "سُبحَانَهُ وَتَعَالَى" هو الذي قال لنا في القرآن الكريم: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}[الحج: الآية39]، هو القائل "سُبحَانَهُ وَتَعَالَى": {وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[الشورى:41-42].
أمَّا تحالف العدوان الذي استند إلى الغطاء الأمريكي، على المستوى السياسي، والدبلوماسي، والإعلامي، وفي بعض المؤسسات الدولية، التي تتغاضى عن تحالف العدوان، وعن جرائمه، وعن أفعاله، وعن أهدافه، وعن مساعيه الباطلة، فلا قيمة لها، لا اعتبار لها، هي من جهةٍ تمارس الظلم، والاستباحة للشعوب، وتحتل البلدان، وترتكب أبشع الجرائم بحق الإنسانية، فموقف شعبنا هو موقفٌ مشروع، وعادل، وهو أيضًا جهادٌ مقدس بكل ما تعنيه الكلمة، ولذلك فهو الموقف المشرف، الموقف الذي نصمد عليه، ونثبت عليه؛ باعتباره مسؤولية، وباعتباره جهادًا في سبيل الله "سُبحَانَهُ وَتَعَالَى".
أمَّا كل محاولات التشويه، والتشويش على هذا الموقف، فهي مفضوحة، ومنها: تصوير العدوان على بلدنا؛ وما يحصل معه، وكأنه مجرد مشاكل داخلية بين اليمنيين، وتوجيه الخطاب لهم من هنا أو هناك بأن يتفاهموا، بأن يتصالحوا، بأن يحلوا مشكلتهم الداخلية، محاولات مفضوحة، في مقابل الوضوح التام: أن هناك عدوان خارجي، معلنٌ من يومه الأول من جهاتٍ معروفة، ومن الخارج، هذا العدوان أُعلن عنه من واشنطن، قبل أن يتبناه أي طرف من الداخل اليمني، أُعلن من واشنطن، والإعلان سعودي من واشنطن، في خطوةٍ لا سابقة لها- ربما- في العالم بكله، أن تعلن دولة الحرب على دولةٍ أخرى من دولةٍ ثالثة، تذهب إلى واشنطن لتعلن الحرب على اليمن، هذه الخطوة هي كشفت، {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}[يوسف: من الآية21]، كشفت طبيعة الدور الأمريكي، أنه الأساس في هذا العدوان على بلدنا.
ولذلك أُعلن العدوان من هناك (من أمريكا) باللغة الإنجليزية، أُعلن العدوان على بلدنا من أمريكا، بإشرافٍ أمريكي، والدور الأمريكي في العدوان على بلدنا- كدورٍ أساسيٍ- هو واضح، ومكشوف، في اعترافات لمسؤولين أمريكيين، وتصريحات، والتدخُّل واضح، السلاح الذي يُقتل به أبناء شعبنا معظمه سلاحٌ أمريكي، القنابل التي مزقت أشلاء أطفالنا، وقتلت أبناء شعبنا في مختلف المحافظات اليمنية، هي قنابل- معظمها- أمريكية، وشنتها مقاتلات وطائرات أمريكية، بتدريب أمريكي، بإشراف أمريكي، حتى تحديد الأهداف على الأرض من الجانب الأمريكي، الأدوار الأمريكية الواضحة والمكشوفة، هي فوق أن يمكن تغطيتها، أو إخفاؤها؛ إنما جرت عادة الأعداء أن يحاولوا إثارة التشويش، والتشويه للموقف الوطني، الذي هو يواجه عدوانًا أجنبيًا، بكل ما تعنيه الكلمة.
الأمريكي بعدوانه، عبر وكلائه، عبر عملائه- وليسوا حتى في مرتبة وكلاء- يسعى بوضوح من اليوم الأول إلى احتلال بلدنا، والسيطرة على جزره ومياهه، وموانئه، ومطاراته، ومنابع الثروة النفطية فيه، ومواقعه الاستراتيجية؛ لتكون قواعد عسكرية، هذا شيء واضح، من اليوم الأول، وما حدث في (سقطرى، وجزيرة ميون)، وما حصل في المهرة، وما حصل في حضرموت، يكشف بكل وضوح هذه الحقائق ويشهد لها.
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الذكرى الثامنة لليوم الوطني للصمود 1444 هـ -2023 م
🔵 تغطية ميدانية | مليونية (تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء | 18-08-1447هـ 06-02-2026م
تغطية إخبارية | مسيرات تضامن مع غزة.. تصعيد صهيوني في غزة ومناورة تفاوضية إيرانية | 17-08-1447هـ 05-02-2026م
تغطية إخبارية | حول التطورات في المفاوضات الأمريكية الإيرانية وآخر المستجدات في غزة | مع سعيد شاوردي و العميد عبد الغني الزبيدي و د. نزار نزال 17-08-1447هـ 05-02-2026م