• العنوان:
    الأسيران الفلسطينيان عواودة وريان يواجهان الموت في سجن الرملة الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | 28 يوليو | المسيرة نت: أكّد نادي الأسير الفلسطيني، أنّ الأسيرين خليل عواودة، ورائد ريان المضربين عن الطعام، يواجهان الموت في سجن "الرملة"، وأنّ المخاطر على مصيرهما تتصاعد، مع استمرار تعنت سلطات العدو، ورفضها الاستجابة لمطلبهما، المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداريّ، وفشل الجهود في قضيتهما حتى اللحظة.
  • التصنيفات:
    عربي

وأوضح نادي الأسير أن سلطات العدو تمارس ضغوط كبيرة على الأسرى الذين شرعوا بإضراب عن الطعام إسنادًا لهما، وعزلهم، وتجاهل مطالبهم في هذه القضية، وأنّ المعطيات الراهنّة تؤكّد مستوى المخاطر التي تحيط بقضية المعتقلين المضربين، وبتجربة الإضراب عن الطعام، إنّ لم يكن هناك تدخلًا حاسمًا، وعاجًلا.

وأضاف في بيان له، أنّه لم يعد مستبعدًا أنّ يكون هناك قرارًا بقتل عواودة وريان، فسابقًا لم نشهد هذه الكثافة في التحولات الراهنّة في قضية الإضراب،  خاصّة فيما يتعلق بتعمد احتجاز المضربين عن الطعام في سجن "الرملة" وعزلهم، بعد مرور شهور على الإضراب، حيث تحولت عملية نقلهم المتكرر إلى المستشفيات المدنية، وإعادتهم إلى سجن "الرملة"، أداة تنكيل ممنهجة، وأصبح مطلب نقلهما إلى المستشفى يحتاج إلى معركة إضافية.

واعتبر نادي الأسير أنّ جملة المخاطر التي باتت واضحة على مصير المعتقلين، يتطلب مستوى إسنادي يليق بتضحياتهم المتواصلة، خاصة أنّ إضراب المعتقلين عواودة وريان، يأتي في ظل تصعيد كبير في سياسة الاعتقال الإداريّ، والاستمرار في اعتقال المئات منهم.

مشددًا على أنّ هذا الإضراب هو استمرار لمسيرة خاضها العشرات من المعتقلين الإداريين على مدار السنوات الماضية، ويتطلب اليوم حماية هذه المسيرة، وهذه التجربة وإعادة تقييمها.

يشار الى ان الأسير خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا/الخليل إضرابه عن الطعام بعد أن استأنفه في الـ 2/7/2022، بعد أن علّقه في وقت سابق بعد 111 يومًا من الإضراب، استنادًا على وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده، وهو يعاني من أوضاع صحية حرجة.

والمعتقل رائد ريان (28 عامًا) من بلدة بيت دقو/ القدس، مضرب عن الطعام منذ 113 يومًا على التوالي، وهو يواجه ظروف صحية صعبة، ورغم تردي وضعه الصحي فإن الإدارة تحاول مرارًا التنكيل به عن طريق التفتيشات المستمرة.