• العنوان:
    استشهاد طفل فلسطيني وإصابة العشرات بنيران العدو الصهيوني خلال مواجهات في نابلس
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    فلسطين المحتلة | 25 مايو | المسيرة نت: استشهد طفل فلسطيني وأصيب العشرات، فجر اليوم الأربعاء، في مواجهات عنيفة مع قوات العدو الصهيوني بعد اقتحامها مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة؛ لتأمين اقتحام المستوطنين قبر يوسف.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فجر اليوم ، استشهاد الطفل غيث رفيق يامين (16 عاما)، متأثراً بجروحٍ حرجة، أصيب بها برصاص العدو الحي في رأسه، في منطقة قبر يوسف بنابلس.

وأصيب الطفل يامين بجروح حرجة بالرصاص الحي في الرأس، ونقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي، حيث أعلن الأطباء في وقت لاحق عن استشهاده متأثرا بإصابته.

وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات العدو اقتحمت الليلة الماضية، المنطقة الشرقية بنابلس بنحو 30 آلية ترافقها جرافة عسكرية، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

ودارت مواجهات قوية مع عشرات الشبان الذين أغلقوا شارع عمان بالإطارات المطاطية المشتعلة والصخور؛ لعرقلة دوريات الاحتلال، واستمرت المواجهات حتى فجر اليوم.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر في المدينة بإصابة 75 مواطناً خلال المواجهات، منها إصابة  في الرأس وصفت بالخطيرة.

وأوضحت أن قوات العدو اعتدت على طاقم إسعاف الهلال الأحمر بقنابل غاز مباشرة أثناء نقل حالة ولادة، مما أدى إلى اختناق الطاقم، والمريضة نقلت إلى المشفى برفيديا.

وقال مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل أن 15 مواطنا أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و41 آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، ومواطن بحروق جراء إصابته بقنبلة غاز، وآخر تعرض للسقوط، خلال المواجهات، وفق وفا.

إلى ذلك، أعلنت سرايا القدس – كتيبة نابلس عن انطلاقتها بعملية إطلاق نار استهدفت قوات العدو والمستوطنين خلال اقتحامهم قبر يوسف في مدينة نابلس.

وقالت كتيبة نابلس في بيان عسكري لها: "وما رميت إذا رميت ولكن الله رمى، باسم الله وعلى بركة الله، تعلن سرايا القدس- كتيبة نابلس عن انطلاقتها المباركة بعمل جهادي مبارك".

وأكدت: "تمكن 4 من مجاهدي سرايا القدس - كتيبة نابلس مساء الثلاثاء 24-5-2022م، من نصب كمين محكم لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين اقتحموا قبر يوسف".

وأشارت إلى أن المقاومين أمطروا جنود الاحتلال بزخات الرصاص من مسافة قريبة جدًّا، وأوقعوا فيهم الإصابات المحققة قبل أن ينسحب المقاومون من المكان بسلام.

وتعهدت كتيبة نابلس، أن "نصون دماء الشهداء الأبطال، وأن نستمر على درب الجهاد والمقاومة، وإن سرايانا المظفرة ستبقى تقف لهذا الاحتلال بالمرصاد".