• العنوان:
    الجهاد الاسلامي تحمل العدو الصهيوني المسؤولية عن تداعيات جرائمه بحق الفلسطينيين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    فلسطين المحتلة | 07 مارس | المسيرة نت: أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات العدو بحق الفتى يامن نافذ جفال (16 عاماً)، من بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة والذي قضى نحبه برصاص الجنود الصهاينة، في صورة واضحة وجلية للإرهاب المستمر بحق أبناء وأطفال الشعب الفلسطيني.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:
    حركة الجهاد الإسلامي

و أكد طارق عز الدين، المتحدث الرسمي باسم الحركة، أن جريمة قتل الفتى المقدسي دليل على الإجرام الصهيوني الذي يستهدف كل أبناء شعبنا، مشيرا إلى أن جريمة قتل الفتى يامن جفال بدم بارد، عقب اعتقاله، دليل على وحشية العدو ضد الأبرياء والعزّل، وتأتي في سياق المسلسل الإجرامي والإرهابي المتواصل والذي يستهدف كل شعبنا على امتداد خارطة الوطن السليب.

و حمل الناطق باسم الجهاد قادة الكيان الصهيوني، تداعيات هذه الجريمة، التي لن يصمت أمام بشاعتها ثوار شعبنا ومجاهديه الذين يشحذون أسلحتهم لمواجهة العدو الصهيوني حتى دحره عن الأرض والمقدسات.

كما دعا عز الدين لوحدة الشعب الفلسطيني وقواه الحية لإعادة الاعتبار لنهج المقاومة بأشكالها كافة، وخاصة المسلحة، لردع المحتل وقطعان المستوطنين عن استباحة دمنا في مدن ومخيمات الضفة والقدس.

و اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي الصمت الإقليمي والدولي على هذه الجريمة النكراء، هو بمثابة جريمة وغطاء لهذا الإرهاب الأرعن الذي يمعن في قتل أبنائنا وشبابنا بدم بارد، أمام أعين العالم الظالم، والمؤسسات الحقوقية والقانونية المنافقة.