• العنوان:
    حزب الله يحيي يوم الشهيد والذكرى 39 لعملية أحمد قصير
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    وكالات| 11 نوفمبر | المسيرة نت: أقام حزب الله مراسم تكريمية بمناسبة يوم الشهيد، والذكرى السنوية التاسعة والثلاثين لعملية فاتح عهد الاستشهاديين أحمد قصير، في مكان العملية عند مدخل مدينة صور، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الشيخ حسن عز الدين، وعدد من العلماء والفاعليات وعوائل الشهداء.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأدى ثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية قسم العهد والولاء بالسير على نهج الشهداء، وذلك بعد تلاوة سورة الفاتحة حيث وُضع بعدها اكليل من الورد أمام النُصب التذكاري للشهيد قصير، وكانت كلمة للنائب عز الدين شدد فيها على ضرورة أن يعلم العالم كله بأن لبنان عصي على الإذلال والإهانة وعلى أي محاولة من أي جهة أتت من الداخل أو من الخارج.
وقال: "إننا نرفض كل الممارسات التي تمارس على لبنان تحت ذرائع مختلفة وواهية بسبب أنهم لم يتمكنوا من أن يتحمّلوا الخسائر والهزائم في عدوانهم على اليمن، فجاؤوا إلى هنا ليحاولوا أن يرتكبوا خطئاً تلو الخط بحق لبنان وأهله ودولته واستقلاله".
وأضاف: "نحن نرفض كل هذه الممارسات، لأننا أصحاب هذه الأرض، فنحن الذين قدمنا كل هذه التضحيات ليبقى لبنان في موقع الاقتدار والاستقلال الوطني الحر، ونحن في المقاومة الإسلامية الذين انتهجنا هذا الخط، وسرنا على خط هؤلاء الشهداء، نريد لبنان أن يكون على صورة شهدائنا الذين أرادوا لبنان أن يكون بلداً قوياً وقادراً ومواجهاً يرفض الخنوع الإذلال".
بعد ذلك، توجه الحضور إلى مكان تنفيذ عملية الاستشهادي حسن قصير في بلدة برج الشمالي، فوضعوا إكليلاً من الورد أمام النُصب التذكاري للشهيد، ثم توجه الجميع إلى مكان تنفيذ عملية مدرسة الشجرة الاستشهادية، ووضعوا إكليلاً أمام اللوحة التذكارية، لتُختتم الجولة في روضة شهداء المقاومة الإسلامية في مدينة صور، بوضع إكليل ورد عند ضريح الاستشهادي هيثم دبوق وشهداء المقاومة الإسلامية، وتلاوة السورة المباركة الفاتحة لروحه وأرواح كل الشهداء.

وفي ما يخص الأحداث في اليمن، أكد السيد حسن نصر الله أن موقفهم من العدوان على اليمن واضح منذ بدء الحرب قبل 7 سنوات.
وقال السيد نصر الله خلال كلمته في ذكرى يوم شهيد حزب الله: "نحن نقبل العقوبة ونعتبرها تضحية في سبيل موقفنا الإنساني والأخلاقي تجاه الشعب اليمني".
وأشار السيد إلى أن السعودية صرفت مئات مليارات الدولارات في الحرب على اليمن وفشلت، مؤكدًا أن تداعيات معركة مارب ستكون كبيرة جدا في اليمن والمنطقة.
ونفى السيد نصرالله ما قيل بأن الإيرانيين قالوا للسعودية اذهبوا إلى حزب الله كي يتوسط لكم مع أنصارالله، لافتًا إلى أن الإيرانيين قالوا للسعوديين في بغداد تكلموا مع أنصارالله ونحن لسنا معنيين بالتفاوض عنهم.
وأضاف أن "السعودية تتصور أن حزب الله يقود الجبهات في اليمن وهذا أوهام في أوهام، مؤكدًا أن الانتصارات في اليمن صنعها قادة ومقاتلون يمنيون وعقول يمنية وإيمان وحكمة يمانية ونصرٌ إلهي لليمن.
وتابع أن "السعودية لا تصدق أن اليمنيين يصنعون الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية رغم أن هذا هو الواقع".
وأشار إلى أن طريق السعودية لتنتهي من موضوع اليمن هو فقط وقف إطلاق النار ورفع الحصار والذهاب إلى المفاوضات السياسية.
وأكد السيد حسن نصرالله ألا أمريكا ولا مجلس الأمن ولا افتعال الأزمات يمكن أن يغير شيئا أو يبدل حرفا مما يكتب في اليمن اليوم.