-
العنوان:مسؤول عسكري إيراني: لدينا معلومات كاملة عن المراكز الصهيونية الحساسة والاستراتيجية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:وكالات | 28 سبتمبر | المسيرة نت: أكد مسؤول عسكري إيراني مطلع في مقر "خاتم الأنبياء" المركزي أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة اليوم على أن تفرض على العدو ثمنا باهظا ولا يمكنه التعويض عنه.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:إيران كيان العدو الصهيوني
وقال المسؤول المطلع في تصريح له "اليوم الثلاثاء" في حشد من النخب الجامعية حول التهديدات الإقليمية: إن الكيان الصهيوني وبدعم من أمريكا وبعض الدول الأوروبية مازال يعد التهديد والمزعزع الأول للأمن في منطقة غرب آسيا.
وأضاف، في الأوضاع الراهنة وضعنا خططا لمواجهة هذه التهديدات، مشيرا إلى أن "لدينا العديد من السيناريوهات الاستخباراتية والعملية بشأن المراكز الحساسة والأنظمة الاستراتيجية، وكذلك المصادر الأمريكية المتعلقة بذلك الكيان، الأمر الذي حول موقفنا من الغموض وقلة المعلومات إلى الوضوح في الوصول إليها، أي أن لدينا اليد العليا الاستراتيجية في هذه المعادلة.
وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت الآن قادرة على فرض تكاليف كبيرة على العدو لا يمكن تعويضها: وقال: إن غالبية نفقات أمريكا المالية والبشرية والهزائم المتعددة في المنطقة خاصة خلال العقدين الأخيرين هي نتيجة اتباع استراتيجيات ورغبات الكيان الصهيوني.
وأضاف، أن العلاقة بين الكيان الصهيوني وأمريكا ستتحول قريبا إلى علاقة خاسر - خاسر، وسنكشف خصائص ومكونات هذا الحدث في الوقت المناسب.
تغطية خاصة | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 10-10-1447هـ 29-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 10-10-1447هـ 29-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 10-10-1447هـ 29-03-2026م
تغطية خاصة | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 10-10-1447هـ 29-03-2026م
الحقيقة لا غير | قراءة في آفاق واهداف العدوان الأمريكي الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية في إيران | 09-10-1447هـ 28-03-2026م
الحقيقة لا غير | لماذا يستهدف الأعلام العربي قيم الإيمان والعفة في شهر رمضان | 27-08-1447هـ 15-02-2026م