-
العنوان:حظر إطلاق الألعاب النارية في الصين يساهم في الحد من تلوث الهواء
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:ساعد الحظر الصارم على إطلاق الألعاب النارية في بعض مناطق بكين وبلدية تيانجين المجاورة في الحد من تلوث الهواء هذا العام، بحسب ما ذكرت السلطات البيئية.
-
التصنيفات:منوعات
-
كلمات مفتاحية:الصين حظر ألعاب نارية
منوعات | 17 فبراير | المسيرة نت: ساعد الحظر الصارم على إطلاق الألعاب النارية في بعض مناطق بكين وبلدية تيانجين المجاورة في الحد من تلوث الهواء هذا العام، بحسب ما ذكرت السلطات البيئية.
وتعد الألعاب النارية جزءا أساسيا من احتفالات العام القمري الجديد بالصين، لكن الحكومات المحلية قيدت استخدام الألعاب النارية لدواعي السلامة ولتأثيرها على جودة الهواء.
وحظرت بكين إطلاق الألعاب النارية داخل الطريق الدائري الخامس وفي المناطق كثيفة السكان بالضواحي الشمالية، ولا تسمح تيانجين بإطلاق الألعاب النارية داخل المنطقة الدائرية الخارجية، لكن المدينتين تسمحان بإطلاق الألعاب النارية في مناطق الضواحي.
وفي 15 فبراير الجاري، عشية العام القمري الجديد، أصيب سبعة أشخاص جراء الألعاب النارية في بكين، بانخفاض نسبته 42 بالمئة بالمقارنة مع العام الماضي.
كما تسببت الألعاب النارية في اندلاع 12 حريقا، بانخفاض بواقع 52 بالمئة قياسا إلى عام 2016، وتراجعت كثافة الجسيمات الصلبة العالقة بالهواء (بي.إم 2.5) بنسبة 52.8 بالمئة على أساس سنوي، وفقا لبيانات حكومية.
وبالمقارنة مع العام الفائت، فإن جسيمات (بي.إم 2.5) في تيانجين انخفضت عشية العام القمري الجديد بنسبة 54.2 بالمئة، بحسب بيانات مكتب بلدية تيانجين لحماية البيئة.
وقال دنغ شياو ون، مدير مركز المراقبة البيئية في تيانجين "جودة الهواء أفضل بشكل ملحوظ في مناطق تطبيق الحظر، لكن التلوث زاد في مناطق الضواحي الخارجية".
المصدر: شينخوا
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م