متابعات | 28 ديسمبر | المسيرة نت: نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أمس الثلاثاء تقريرا مفصلاً عن الترف في أسلوب حياة الأمراء السعوديين، في الوقت الذي تنفذ فيه الرياض خططاً جديدة للتقشف.
وافتتحت الصحيفة تقريرها بالقول: " خلف جدار طويل ومع كاميرات المراقبة وحراس من الجنود المغاربة، يوجد القصر الجديد للملك سلمان بن عبد العزيز على ساحل المحيط الأطلسي"، معبرة عن حالة الترف التي يعيشها أمراء وملوك السعودية، لافتة في ذات الوقت إلى أن هذا القصر جرى إنشاؤه في الصيف الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي ألغت فيه الحكومة السعودية مشروعات بربع تريليون دولار على أرضها، كجزءٍ من برنامج التقشف المالي، كان العمال يسارعون لبناء منصات هبوط مروحيات وخيمة كبيرة، حتى يتمكن الملك من الاستمتاع خلال فترة راحته.
ونقلت الصحيفة عن الأمير السعودي المعارض خالد بن فرحان آل سعود الذي يعيش في ألمانيا أن الناس لديهم القليل من المال مقارنة بذي قبل، لكن الأسرة الحاكمة لديها نفس المال، مضيفاً أن هناك كثيرا من أموال الدولة التي تُخفى من الميزانية والتي يحددها الملك وحده.
ووفقا لستيفن هيرتوج الأستاذ المساعد في كلية لندن للاقتصاد، فإنه في عهد الملك سلمان يبدو أن الأمراء يتمتعون مجددا بكثير من الامتيازات المادية، كما أن نظام العطاءات بالنسبة لهم لم يتغير.
أما دانيا سينو التي تعمل بالعقارات في فرنسا، فتحدثت عن أن أعضاء من الأسرة الحاكمة قاموا بشراء عقارات في باريس العام الماضي، وباعت مؤخرا شقة كبيرة لأميرة سعودية بأكثر من 30 مليون دولار.
وتحدثت نيويورك تايمز عن أن الملك سلمان نفسه لديه نحو أثنى عشر شقة في باريس، بقيمة تصل إلى خمسة وثلاثين مليون دولار، فضلا عن قصور في أماكن أخرى.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م