-
العنوان:إيران تنفي تخفيف القيود على التزام النساء بالزي الإسلامي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:نفى رئيس شرطة العاصمة الإيرانية طهران التقارير التي نسبت إليه بأن الشرطة لن تعتقل الإيرانيات اللاتي يتجاهلن الالتزام بالزي التقليدي وفقا "للمواصفات الإسلامية"
-
التصنيفات:منوعات
-
كلمات مفتاحية:إيران النساء الزي الإسلامي
متابعات | 30 ديسمبر | المسيرة نت: نفى رئيس شرطة العاصمة الإيرانية طهران التقارير التي نسبت إليه بأن الشرطة لن تعتقل الإيرانيات اللاتي يتجاهلن الالتزام بالزي التقليدي وفقا "للمواصفات الإسلامية" في إشارة إلى لباس المرأة الطويل وغطاء الرأس.
ونُقِل عن الجنرال حسين راحيمي قوله يوم 27 ديسمبر إن وسائل إنفاذ القانون لن تعتقل الإيرانيين الذين "لا يبدون الاحترام لحرمات الإسلام".
ونشرت وكالة إيسنا شبه الرسمية بيان الجنرال حسين راحيمي.
وبثت وسائل الأعلام العالمية منذ ذلك الوقت تقارير عن هذا الموضوع.
لكن الجنرال راحيمي قال في مقابلة مع صحيفة إيران الحكومية إن شرطة الآداب التي تحرص على التزام أفراد الجمهور بقواعد اللباس "ستواجه الأشخاص الذين يفشلون في إبداء الاحترام للقيم الإسلامية".
وأضاف راحيمي أن الشرطة ستطبق القانون بحذافيره في حالة عدم الالتزام بمدونة اللباس، مضيفا أن الشرطة "ستعلم أفراد الجمهور الذين يهملون ارتداء الحجاب".
لكن راحيمي قال إن الشرطة ستضطلع بواجب الشرح والتربية وليس الاحتجاز.
وتقوم الممارسة الحالية على مرافقة النساء اللاتي يعتقد أنهن ينتهكن مدونة اللباس إلى مركز الشرطة ولا يطلق سراحهن حتى يحضر لهن شخص ما اللباس اللائق ويرتدينه.
وتطبق إيران منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979 تقييدا على زي النساء تتابعه شرطة الآداب العامة التي تعمل على التزام المواطنين بالزي الإسلامي بما في ذلك غطاء الرأس للمرأة.(بي بي سي)
تغطية | حول نهاية الجولة الأولى.. كيف فرض الصمود الإيراني تفاهمًا مع واشنطن وأربك حسابات العدو في لبنان 29-12-1447هـ 15-06-2026م
تغطية خاصة | تفاهمات على الطاولة الإيرانية.. ومعادلات المقاومة في لبنان.. وخروقات الكيان الصهيوني في غزة 26-12-1447هـ 12-06-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تمارس سياسة العقاب والحرمان للمواطنين في المناطق المحتلة وتعمل على نشر الفكر التكفيري بسخاء وتمويل كبير | 29-12-1447هـ 15-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع الثائر الأفريقي توماس سانكارا ونهضته الاقتصادية في مواجهة الاستعمار الفرنسي | 27-12-1447هـ 13-06-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م